رد: سامحوني حتى لو لم تعرفوني
بسم الله الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة لكم جميعا وشكرا اختى الكريمة دمعة الم وانشاء الله يروح الالم الذى جعلك تذرفين الدموع
بصراحة اعجبنى الموضع القيم والهادف فى نفس الوقت
التسامح : هو خلق كريم من أخلاق المسلمين وأدب رفيع من آداب المؤمنين أمر به ديننا الحنيف ورغب فيه ودعا إليه ، وهو خلق أصيل من أخلاق الرسول (صلي الله عليه وسلم) ولقد كان لرسولنا الكريم فيه أطول باع وأوفي نصيب ، امتثالا لقول الله تعالي: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ، وقوله جل شأنه: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ، وكذلك قوله عز من قائل: فاصفح الصفح الجميل ، ومن هنا كان (صلي الله عليه وسلم) سمحا كريما يدفع السيئة بالحسنة فيعطي من حرمه ويصل من قطعه ويحسن إلي من أساء إليه، فقد أخرج الشيخان البخاري ومسلم من حديث أنس (رضي الله عنه) قال: كنت أمشي مع رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلي صفحة عاتق النبي (صلي الله عليه وسلم) وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يامحمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاء وهذا أبلغ دليل علي رحمته (صلي الله عليه وسلم) بأمته، ورفقه بها، وحنوه عليها، وحلمه معها وعفوه عمن تجاوز حد اللياقة منها!
بالإضافه أن سماحته (صلي الله عليه وسلم) مع هذا الأعرابي لا يكبرها ولا يفوقها إلا موقفه يوم ذهب إلي الطائف يعرض نفسه علي أهلها لقبول دعوته، فما كان منهم إلا أن أغروا به سفهاءهم فطاردوه بالحجارة حتي أدموه، فناداه ملك الجبال ليكون طوع أمره فيطبق عليهم الجبلين، فما كان منه (صلي الله عليه وسلم) إلا أن أجابه بقوله: بل أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده لايشرك به شيئا.
لقد كان النبي (صلي الله عليه وسلم) سمحا في كل مواقفه حتي مع من كانوا يناصبونه العداوة ، والبغضاء ، ويضمرون له الكراهية والشحناء ، وما موقفه من أهل مكة يوم أن فتحها إلا دليلا علي نبل خلقه وكرم طبعه وسلامة صدره وسماحة قلبه، فقد وقفوا بين يديه صاغرين ، وقد صاروا في قبضة يده يأمر فيهم بما شاء، ولكنه قال لهم كما قال يوسف لإخوته: (لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين).
ما هو التسامح ؟؟
التسامح هو أن تكون مفتوح القلب ، وأن لاتشعر بالغضب والمشاعر السلبيه من الشخص الذي أمامك، التسامح هو الشعور بالسلام الداخلي ، والسماح لنفسك بالخطأ والتعلم منه ثم تتسامى على نفسك .
التسامح أن تعلم أن البشر خطاؤون ولا بأس بخطئهم .
التسامح في اللغه :التساهل
التسامح نصف السعاده.
التسامح أن تطلب من الله السماح والمغفره.
التسامح أن تسامح والديك وأبناءك والاخرين .
التسامح شعور سام وخلق فاضل.
التسامح طريق الجنه.
التسامح ليس سهلا لكن من يصل إليه يسعد.
التسامح يكون يوميا .
التسامح أن تسمح لنفسك بالتمتع بكل طاقتك.
التسامح هو الرفعه.
التسامح هو طلب السماح من نفسك والأخرين.
إذا التسامح ما هو الا شعور قلبي
ايضا مسامحة النفس تدخل ضمن الاطار الديني وهو شئ مطلوب عند عمل الذنوب فلولا مسامحة انفسنا لما تجرأنا على طلب السماح من الله ، ولكثرت حالات اليأس والقنوط من رحمة الله .
وهنا اشاره مهمة ايضاً :
صحيح ان للانسان الحق في مسامحة نفسه لمواصلة الحياه بتفاؤول وامل ، لكنه في الوقت نفسه لا يجعل من هذا التسامح وسيله لتكرار الخطأ فيقع في طول الامل ، فبعض الاحيان لابد من عقاب انفسنا حتى نستطيع التعلم من اخطائنا .
تحياتى لكم جميعا ومشكورا اختى مرة اخرى على هذا الموضوع
|