رد: لماذا أسهل الحلو الفراق بعد الإختلاف؟؟
عزيزتي فستان منفوش لا أملك إلا أن أقول لك// كل عام وجراحك بخير..!
اعذريني على تغيير صيغة تهنئتك بالعيد إلى هذه الطريقة،،
لأنني أعلم تماما أن موقف كهذا الذي مررت به من الصعب عليك نسيانه أو حتى تجاهله..
حقا كما قيل: نعيش أمدا، ونرى من هذه الدنيا عجباً...!!
في البداية لم أكن أتخيل أن أي علاقة متينة قواعدها سليمة من الممكن أن تنهار على رؤوس أصحابها في لحظة غضب أو زلة إختلاف بينهما!
لم أكن أتخيل أبدا أن هكذا علاقات من الممكن أن يحكم عليها بالإعدام والفرقة المؤبدة..!
لذا كان رأيي مستبعدا بشكل قاطع أن يكون الفراق هو الحل السريع الشافي!!
وكنت أكثر ما أخص بردي، هذين السطرين من موضوع الأخ الكريم:
اقتباس:
لِمَ نسرع أحيــانــا في التخلـّـص من أصدقــاء وإخوان فعلوا الكثير من أجلنـــا
وارتكبوا خطأ صغير أنـهينـــا فيــه كل شيء!!
|
ولكن في الحقيقة لو دققت النظر عزيزتي ستجدي أنني وإياك نتفق، ولسنا نختلف
فحين قلت:
اقتباس:
|
والإفتراق عن شخص عزيز أو عمن تربطنا بهم رابطة قوية، يعتبر في نظري آخر الحلول وأبغضها طالما أنت قادر على أن تقوم الإعوجاج في صديقك أو فيمن أحببت..!
|
معنى ذلك أن الفراق يكون وارد في حال أننا فشلنا في تغيير الطرف الآخر (أو فشل هو في التغيير من نفسه للأفضل) حتى وإن كان يعني لنا هذا الشخص جزء كبير من حياتنا، أو نعده توأما لروحنا!
وهذا مايحقق قولك أخيتي حين قلتي أن القدر وضع تلك (الصديقة الوهمية) في عدة اختبارات وفشلت فيها..أي أنك صبرتي عليها وحاولتي أن تمنحيها فرصا عديدة لكنها أبت أن لا تبدل صورتها المشوهه امامك..وأن تظل عليها لتعكس حقيقة جوهرها الرخيص..فأبيتي أنتي إلا أن تتركيها وتتركي صحبتها بلاعودة!
أمثال هؤلاء صدقيني...لاندم على فراقهم، ولا عزاء في تركهم!
ولكن مايحز في نفس المرء منا طول العشرة والإنخداع بمظاهر الصداقة المزيفة التي برعوا وتفننوا في لبس أقنعتها..!
وبالنهاية/ هذا الموقف وأمثاله حتما سيكون رسالة لك ولنا لنعيد النظر أكثر من مرة فيمن نسلمهم مفاتيح قلوبنا.. ونأتمنهم على صداقاتنا!!
أخيرا: سعيدة جدا (بنقطة الإختلاف) التي جمعتنا هنا دون ميعاد:)
...شاكرة لك تعقيبك:
اقتباس:
|
فأنتِ لاتعلمين طبيعة الخلاف ومتى نشأ وكيف انتهى الحوار؟
|
فأنا حقا لم أكن أعلم بصورة مشابهة لما حدث معك في عالم الصداقات!!!
كان الله في عونك، وأبدلك بخير منها من يصون محبتك ويقدر صحبتك
|