|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
| شامل الحوار الهادف مواضيع ونقاشات ساخنه..لو سمحتوا من دون سياسه. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | |||||||
|
شاملي راعي محل
|
بقلم: إحسان بكر الأمر المؤكد أن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش يريد الخلاص من الرئيس صدام حسين ونظامه الحاكم في بغداد, والأمر الثابت هو أن واشنطن قد حسمت أمرها ووضعت الخطط العسكرية للإطاحة بالنظام وأصبحت المسألة مسألة وقت.. والواضح أن أحدا من اركان الادارة الامريكية لم يسمع في أي عاصمة دفاعا عن النظام العراقي أو تمسكا به باعتباره الاصلح للعراق ولشعبه, لكنهم رغم ذلك لم يجدوا طرفا واحدا متحمسا لفكرة الذهاب الي الحرب إلا في بريطانيا. والمعلومات المتداولة بشأن الحملة الامريكية القادمة ضد بغداد متضاربة ومتناقضة.. عشية قيامه بجولته الاوروبية حذر الرئيس بوش الاوروبيين الذين يبدون تحفظات تجاه فكرة تدخل عسكري امريكي لقلب نظام صدام حسين من أن النظام في بغداد يشكل خطرا عليهم وأن الحكومة العراقية حكومة خطيرة وعلينا الاهتمام بأمرها. وأضاف: ليست لدي أي خطة جاهزة لعملية عسكرية لكنني افكر في كل الخيارات, وردا علي سؤال حول مدي نجاح الولايات المتحدة في احتواء العراق قال بوش: كيف نستطيع احتواء احد عندما يكون قادرا علي امتلاك اسلحة الدمار الشامل أو الابتزاز؟ وقال: إن الرئيس العراقي رفض عمليات التفتيش لسنوات وأتساءل عن السبب وأعتقد أن العراق يسعي للحصول علي أسلحة الدمار الشامل. وقبل ان يصل الي باريس ويبدأ اجتماعاته مع الرئيس جاك شيراك كشفت مصادر فرنسية ان الرئيس الامريكي اتخذ قرارا بضرب العراق رغم تحفظ حلفاء الولايات المتحدة. وأفادت المعلومات التي حصل عليها العسكريون الفرنسيون من نظرائهم الامريكيين أن الهجوم العسكري الامريكي ضد العراق لن يكون ضربة جوية عادية لكن حملة عسكرية كبيرة يشارك فيها نحو250 ألف جندي, وأضافت ان الهجوم قد يبدأ أواخر العام الحالي أو أوائل العام القادم. وأوضحت المصادر أن الضربة الجوية الأولي ستمهد لإنزال قوات في شمال العراق للاستفادة من مساندة المعارضين الأكراد. وأوضحت المصادر الفرنسية ان الرئيس بوش وأعضاء إدارته لا يعتزمون الحصول علي تفويض من الأمم المتحدة لضرب العراق أو أي دولة اخري بزعم أن الأمر يتعلق بما يسمي الحرب ضد الإرهاب. وعند وصوله الي باريس أعلن الرئيس الفرنسي شيراك أنه أبلغ نظيره الامريكي بوش بأن باريس ليست مستعدة للمشاركة في اي عملية عسكرية واسعة النطاق ضد العراق إلا اذا تمت بموجب قرار جديد يصدر بذلك عن مجلس الأمن الدولي. وقالت مصادر فرنسية إن شيراك أبلغ بوش بأن الأولوية بالنسبة الي فرنسا في المرحلة الحالية هي ضمان عودة المفتشين الدوليين الي العراق ورفض اي مساومة حول هذه العودة مع ضمان حرية التحرك لهم دون قيد أو شرط أو تحديد مهلة زمنية مسبقة للفترة التي سيستغرقها عملهم. وكان ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي قد صرح منذ أيام بأنه يتوقع اتفاقا حول عودة المفتشين, لكنه قال انهم لن يتمتعوا بحرية الحركة وسيكونون مقيدين في عملهم, وأضاف أن عملية التفتيش لن تكون لها الدقة الكافية للوصول الي التيقن من أن العراق لم يطور اسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية, علما بأننا نعرف سلفا انه يمتلك الاسلحة الكيماوية والبيولوجية ويعمل علي امتلاك السلاح النووي. آخر الأنباء تقول انه من المتوقع ان يتوصل العراق الي اتفاق مع الامانة العامة للأمم المتحدة علي عودة المفتشين الدوليين, لكن احتمال الصدام بين بغداد والمفتشين وارد جدا ليس لأنهم جواسيس لأمريكا كما تعلن بغداد, وإنما لأنهم مضطرون للعمل وفق نظم ساهم الامريكيون والاسرائيليون في وضعها, مما يجعل امكانية حسم ملف الاسلحة المحظورة مجرد استحالة لا نهاية لها, والأمر الواقع يقول أنه لن يأتي ابدا اليوم الذي تقدم فيه لجنة المفتشين تقريرا نهائيا يفيد بأن العراق خال تماما من اسلحة لدمار الشامل. فمعني صدور مثل هذا التقرير هو رفع العقوبات تماما عن بغداد وإزالة الحصار, وهو ما لن تسمح به الولايات المتحدة ثم ان النظام الحاكم في بغداد لم يقدم اي ضمانة تفيد بعدم امتلاكه اسلحة كيماوية علي سبيل المثال, وهو نفسه سبق واستخدمها ضد مواطنيه الأكراد. ومنذ ايام صدر التقرير السنوي للإرهاب والذي تقدمه الخارجية الامريكية للكونجرس كل عام, وتقرير الارهاب للعام الحالي صدر وعلي لائحته اربع دول عربية هي: سوريا والعراق وليبيا والسودان بالإضافة الي ايران وكوبا وكوريا الشمالية وهي نفس الدول السبع المدرجة علي قائمة الارهاب منذ سنوات ولما كانت امريكا تنظر الي الارهاب الدولي بمنظور اسرائيلي فهي تحاول الآن مد حملتها التي بدأتها بأفغانستان الي دول اخري مثل العراق وسوريا وإلي منظمات مثل حزب الله وحماس والجهاد. والهدف واضح تماما وهو الدمج بين هذه الدول وتلك المنظمات لتمنح تبريرا يقول إن العلاقة بين الطرفين ستمكن المنظمات من الحصول علي اسلحة الدمار الشامل وبالتالي استخدامها ضد امريكا. الرئيس الامريكي يريد من اوروبا والعرب ان يؤيدوا حملته الامريكية المستمرة ضد الارهاب, والمثير للدهشة ان الرئيس الامريكي يتحدث عن محور الشر وحمل بشدة علي دول قال إنها تؤيد الارهاب أو تملك اسلحة دمار شامل او تسعي لامتلاكها. والرئيس الامريكي استخدم هذه اللغة خلال القمة التي عقدت في موسكو مع الرئيس الروسي بوتين. ولا يمكن لعاقل أبدا أن يتخيل ان العراق يهدد أمن الولايات المتحدة أو أن ايران تهدد الأمن القومي الروسي! لكن ما لم يفصح عنه بوش هو أنه اذا كان هناك تهديد حقيقي تمثله العراق وإيران فهو لإسرائيل وليس لأمريكا أو روسيا. حرب أمريكا ضد العراق أمر وارد ومحسوب, وقرار الإطاحة بصدام حسين صدر بالفعل, لكن التنفيذ مرجأ الي إشعار آخر. والملف العراقي مفتوح علي كافة الاحتمالات, والمشكلة هي أن الادارة الامريكية تريد الذهاب الي الحرب دون أن تخسر جنديا أمريكيا واحدا. لكن العراق ليس أفغانستان, والنظام في بغداد ليس نظام طالبان. |
|||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| منتديات | دليل مواقع | اقوى 100 موقع عربي | ازياء | شات | شات | دردشة |
| اصحاب كول | افلام | برامج كاملة | دردشة | صور | دليل توتو | منتديات حريم |
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | مركز تحميل | إدارات نت لـ تدريب عن بعد | دردشة | شات |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63
![]() |
![]() |