|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
| شـــامل دين ودنيا لمناقشة جميع الأمور المتعلقة بالدين والحياة على منهج أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | |||||||
|
شاملي نشيط
|
فـي صياح الديك و الـنهيق و النباح و الحريق:
ذكر أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:" إذا سمعتم نهاق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا و إذا سمعتم صياح الديك فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكا " متفق عليه. و عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إذا سمعتم نباح الكلاب و نهيق الحمار فتعوذوا بالله منهن فإنهن يرين ما لا ترون " . أخرجه أبو داود. يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه ". فـــي الـمـجـلـس: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقام فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك و أتوب إليك. إلا كفر له ما كان في مجلسه ذلك". قال الترمذي : حديث حسن. و في حديث آخر " أنه كان في مجلس خير كان كالطابع له و إن كان في مجلس كان كفارة له ". و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم،: " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار و كان لهم حسرة ". خرجه أبو داود و غيره. و عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم، يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: " الله اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معاصيك، و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قواتنا ما أحييتنا و أجعله الوارث منا و أجعل ثأرنا على من ظلمنا و أنصرنا على من عادانا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا أكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا ". قال الترمذي حديث حسن. فـــي الــغـضـب: قال تعالى : ( و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فإستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) فصلت 36. و قال سليمان بن صرد: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و رجلان يتسابان و أحدهما قد أحمر وجهه و انتفخت أوداجه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إني أعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهب عنه ما يجد" متفق عليه. و عن عطية بن عروة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إن الغضب من الشيطان و الشيطان خلق من نار و إنما تنطفئ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ". ذكره أبو داود. فــي رؤية أهـل الـبـلاء و دخـول السوق: و عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به و فضلني على كثير من خلقه تفضيلا. لم يصيبه ذلك البلاء " قال الترمذي حديث حسن. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال :" من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحي و يميت و هو على كل شيء قدير . كتب الله عنه ألف حسنة و محا عنه ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة " خرجه الترمذي. و عن بريدة ، رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ، إذا دخل السوق قال: " بسم الله اللهم إني أسألك خير هذه السوق و خير ما فيها و أعوذ بك من شرها و شر ما فيها اللهم إني أعوذ بك من أن أصيب يمينا فأجرة أو صفقة خاسرة " إسناد هذا أمثل من الأول. __________________ |
|||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||
|
شاملي نشيط
|
يذكر عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا نظر في المرآة قال : " الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله و كرم صورة وجهي فحسنها و جعلني من المسلمين". و عن علي ، رضي الله ، أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا نظر في المرآة قال : " الحمد لله اللهم كما حسنت خلقي فحسن خُلقي ". و عن علي ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" من قرأ آية الكرسي عند الحجامة كانت منفعة حجامته ". في الأذن إذا طنت و في الرجل إذا خدرت: و عن أبي رافع رضي الله عنه فال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" إذا طنت أذن أحدكم فليذكر الله و ليصل عليّ و ليقل ذكر الله بخير من ذكرني ". و عن الهيثم بن حنش قال : كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فخدرت رجله فقال له : أذكر أحب الناس إليك. فقال يا محمد فكأنما نشط من عقال. و عن مجاهد قال : خدرت رجل رجلِ عند ابن عباس، رضي الله عنهما، فقال له ابن عباس : أذكر أحب الناس إليك . فقال محمد صلى الله عليه و سلم، فذهب خدره. فــي الدابة إذا تعست ( عثرت ): و عن أبي المليح عن رجل قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه و سلم فعثرت دابته فقلت :" تعس الشيطان فقال :" لا تقول تعس الشيطان فإنك إن قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت و يقول : بقوتي، و لكن قل بإسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب ". |
|||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||
|
شاملي نشيط
|
عن عائشة، رضي الله عنها قالت أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم، شاة قال:" اقسميها " فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول : ما قالوا؟ تقول الخادم : قالوا بارك الله فيكم . فتقول عائشة و فيهم بارك الله نرد عليهم مثل ما قالوا و يبقى أجرنا لنا. و قد بلغنا عنها في الصدقة مثل ذلك. و عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه تناول من لحية رسول الله صلى الله عليه و سلم، أذى فقال له رسول صلى الله عليه و سلم :" مسح عنك الله يا أبا أيوب ما تكره : و في وجه آخر : " لا يكن بك سوء يا أبا أيوب ". و عن عمر رضي الله عنه أنه أخذ من لحية رجل أو رأسه شيئا فقال الرجل: صرف الله عنك السوء. فقال عمر رضي الله عنه : صرف عنا منذ أسلمنا و لكن أخذ عنك شيء فقل أخذت يداك خيرا. في رؤية باكورة الثمر و في الشيء يعجبه و يخاف عليه العين: قال أبو هريرة، رضي الله عنه : كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا أخذه الرسول صلى الله عليه و سلم ، قال : " اللهم بارك لنا في ثمرنا و بارك لنا في مدينتنا و بارك لنا في صاعنا و بارك لنا في مدنا ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان ". خرجه مسلم. قال الله تعالى: ( و لولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله و لا قوة إلا بالله ) الكهف 39. و قال النبي صلى الله عليه و سلم :" العين حق ولو كان الشيء سابق القدر لسبقته العين " حديث صحيح. و يذكر عن النبي، صلى الله عليه و سلم قال :" إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو ماله فليبرك عليه فإن العين حق". و يذكر عن النبي صلى الله عليه و سلم، قال : " من رأى منكم شيئا فأعجبه فليقل: ما شاء الله لا قوة إلا بالله". و يذكر عن النبي صلى الله عليه و سلم. أنه كان إذا خاف أن يصيب شيئا بعينه قال:" اللهم بارك فيه و لا تضره ". و قال أبو سعيد رضي الله عنه، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم، يتعوذ من الجان و عين الإنسان حتى لو نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذهما و ترك ما سواهما. قال الترمذي: حديث حسن. فــي الـفـأل والطـيرة و الـحـمام: قال النبي صلى الله عليه و سلم لا عدوى و لا طيرة و أصدقها الفأل " قالوا : و ما الفأل؟ قال :" الكلمة الحسنة يسمعها الرجل ". و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجبه الفأل مثل ما كان في سفر الهجرة فلقيهم رجل فقال :" ما اسمك؟ قال بريدة: قال برد أمرنا ". و قال :" رأيت في منامي كأني في دار عقبة بن رافع و أتينا برطب من رطب ابن طالب فأولت الرفعة لنا في الدنيا و العاقبة لنا في الآخرة و أن ديننا قد طاب". و أما الطيرة فقال معاوية بن الحكم ، رضي الله عنه قلت : يا رسول الله منا رجالا يتطيرون، قال :" ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم " هذه الأحاديث في الصحاح. و عن عروة بن عامر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم، عن الطيرة فقال :" أصدقها الفأل و لا ترد مسلما و إذا رأيتم شيئا تكرهونه فقولوا اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت و لا يذهب بالسيئات إلا أنت و لا حول و لا قوة إلا بالله". و عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا و موقوفا- و هو أشبه- قال :" نعم البيت الحمام يدخله المسلم إذا دخله سأل الله الجنة و استعاذه من النار ". سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العلمين. |
|||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||
|
شاملي نشيط
|
قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذ فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع من عذاب القبر و من عذاب جهنم و من فتنة المحيا و الممات و من شر المسيح الدجال". و عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو في الصلاة " اللهم إني أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال و أعوذ بك من فتنة المحيا و الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم و المغرم" فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال : " إن الرجل إذا غرم حدث فكذب و وعد فأخلف ". وعن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال " اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا و لا يغفر الذنوب إلا أنت فأغفر لي مغفرة من عندك و أرحمني إنك أنت الغفور الرحيم ". متفق عليه. و في حديث علي رضي الله عنه عن صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم انه كان يقول آخر ما يقول بين التشهد و التسليم " اللهم أغفر لي ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعانت و ما أنت أعلم به مني أنت المقدم و أنت المؤخر لا إله إلا أنت" أخرجه مسلم. و في سنن أبى داود أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لرجل" كيف تكون في الصلاة؟ " قال أتشهد و أقول : اللهم إني أسألك الجنة و أعوذ بك من النار أما أني لا أحسن دندنتك و لا دندنة معاذ. فقال النبي صلى الله عليه و سلم " حولها ندندن " و عن شداد بن أوس، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول في صلاته :" اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة على الرشد و أسألك شكر نعمتك و حسن عبادتك و أسألك قلبا سليما و لساناً صادقا و أسألك من خير ما تعلم و أعوذ بك من شر ما تعلم و استغفرك لما تعلم انك أنت علام الغيوب" خرجه الترمذي و النسائي. و عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنه صلاة فأوجز فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة. فقال أما على ذلك فقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما قام تبعه رجل من القوم فسأله عن الدعاء فقال: " اللهم بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي و توفني إذا علمت الوفاة خيرا لي اللهم أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة و أسألك كلمة الحق في الغضب و الرضا و أسألك القصد في الفقر و الغنى و أسألك برد العيش بعد الموت و أسألك لذة النظر لوجهك و الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة و لا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان و اجعلنا هداة مهتدين" خرجه النسائي. |
|||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||
|
شاملي ماحد قدة
|
جزاك الله خير أخوي .. وعساك على القوة .. تحياااااااااااتي __________________ |
||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||
|
الإدارة
|
احاديث ذكرتنا نعمل بها اخوي الفلكي تشكر عليها ..ـ تحياتي ، __________________ |
||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|