|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
شامل الرياضة العالمية
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | ||||||
|
شاملي نشيط
|
الإنتر يتصدر الدوري ويستعيد أمجاده
يكتبه نبيل معلول (المحلل بقناة أبوظبي الرياضية) أنهى فريق إنتر ميلان الدور الأول من الكالشيو وهو متربع على عرش الدوري وأختلفت بذلك حالة الإنتر من موسم إلى موسم حيث كان الموسم الماضي يعاني من ترتيبه السيء وأزمة النتائج اضافة إلى أنه غيّر مدربه ليبي بلاعب اليوفي والإنتر السابق ماركو تارديللي. وبدأت لمسة الأرجنتيني هيكتور كوبر واضحة على أداء الفريق خاصة شخصية الفريق التي طرأ عليه تغيير جوهري وأصبح الإنتر من الأندية التي يحسب لها ألف حساب هذا الموسم رغم خسارته في الديربي 2/4 أمام الميلان ثم خسارته الثانية على ملعبه أمام كييفو 1/.2 لكن كوبر تمكن من النهوض بالفريق مجدداً وركز عمله بالأساس على النواحي النفسية إذ أصبح الإنتر يعود إلى الفوز ويستعيد توازنه بشكل سريع بعد كل مباراة يخسرها حيث تمكن من العودة بتعادل ثمين أمام اليوفي من على ملعب ديللي ألبي بعد خسارته في الديربي ثم سرعان ما استعاد توازنه وهيبته بعد خسارته أمام كييفو بهزيمة فريق فيرونا الآخر 3/صفر على سان سيرو. وعلى ملعب بريشيا عاد اليوفي بفوز ثمين كان الفريق وخاصة مدربه ليبي في أمس الحاجة إليه بعد أن ظهر الفريق بأداء مهزوز في بعض المباريات وتمكن اليوفي من سحق بريشيا بالأربعة وأحرز الهولندي الذي كثر حوله الجدل في المدة الأخيرة هدفه الأول في هذا الموسم مع اليوفي إثر كرة ثابتة هيأها له ديل بيرو وسددها ساحقة استقرت على يسار الحارس. وعلى ملعب الالمبيكو لم يستعد لاتسيو توازنه منذ خسارته أمام فيرونا 3/صفر وتعادل مع بولونيا بهدفين رغم أن لاتسيو كان دائماً له السبق في التهديف لكنه في كل مرة لم يتمكن من الحفاظ على الأسبقية. وتنفس مدرب الميلان انشللوتي الصعداء على ملعب فيرونا وتمكن الفريق من الفوز 2/1 ورغم أن ميلان تفصله سبع نقاط كاملة على غريمه الإنتر المتصدر إلا أنه تمكن من الفوز وحافظ بذلك على المركز الخامس ويبقى بذلك ضمن كوكبة الفرق المعنية باللقب في انتظار أن يسترجع كامل لاعبيه المصابين. بينما لم يتمكن فريق فيرونا من استعادة توازنه بعد خسارته أمام فريق ميلان الآخر الإنتر الذي سحقه بالثلاثة. ومن جهته حقق بروجيا فوزاً ثميناً على اتالانتا 2/صفر وابتعد بذلك نسبياً على منطقة الخطر بأن أصبح في رصيده 19 نقطة. أما المفاجأة فقد جاءت من ملعب ديللي ألبي حيث خسر تورينو أمام صاحب المركز الأخير فينيتسيا 1/2 وهو الفوز الثاني لهذا الأخير في الكاليشو. وتزيد هذه الخسارة في تعقيد أمور تورينو الذي اصبح في المركز الرابع برصيد 17 نقطة تفصله فقط 3 نقاط عن صاحب المركز قبل الأخير. وتمكن فريق بارما من استعادة نغمة الفوز على حساب فيرونتينا بعد أن خسر مباريات متتالية وأصبح هو بدوره في منطقة الأندية المهددة بالهبوط إلى الدرجة الثانية وبهذا الفوز عمق بارما جراح فيرونتينا الذي أصبحت مهمته في البقاء ضمن أندية الدوري الممتاز صعبة للغاية. وفي مدينة أوديني تمكن ليتشي من مفاجأة صاحب الأرض اودينيزي وفاز عليه بهدف لصفر ورغم هذا الفوز يبقى ليتشي مهدداً هو بدوره بمغادرة الدوري الممتاز حيث يبقى في المركز الخامس برصيد 14 نقطة. مباراة المدربين كانت مباراة بياتشنزا والإنتر مباراة المدربين في الدرجة الأولى نظراً للتطورات التي عرفتها هذه المباراة والتي فرضت على كل من نوفللينيو مدرب بياتشانزا وكوبر مدرب الإنتر إحداث تغييرات تكتيكية متواصلة للتعامل السليم مع مجريات اللقاء الذي شهد 3 حالات طرد لحارس بياتشانزا ومهاجمه لوكاريللي ومدافع الإنتر كوردوبا. أما عن المباراة فقد شاهدنا تقريباً سيناريو مباراة كييفو وروما من جديد مع الفارق أن فريق كييفو كان أكثر خطورة من بياتشنانزا وكان أفضل منه على مستوى الأداء وذلك لأن الإنتر كان ماسكا بزمام الأمور وبالخيوط التكتيكية للمباراة وكان وسط ميدانه ضاغطاً أكثر لكن تجدر الإشارة إلى أن كل هجمات بياتشانزا كانت مركزة على الجهة اليمنى وتحديداً على اللاعب جريسكو الظهير الأيسر للإنتر. وكان الإنتر يلعب من لمسة واحدة ويحاول أن يصل إلى مرمى المنافس بهذه الطريقة وهو نفس الأسلوب الذي أحرز به رونالدو هدفه الثاني في مرمى فيرونا وكانت الخطورة تأتي خاصة من لاعبي الارتكاز اللذين حاولا صنع الهجمات وتمكين فييري ورونالدو من الكرة في المساحات الشاغرة في منطقة دفاع بياتشانزا. وحاول كوبر مفاجأة المدرب نوفيللينو الذي حاول من جهته عدم ترك الأسبقية المعنوية للإنتر ولاعبه إلا أن الإنتر يمتلك مقومات كثيرة لمواجهة هذه المواقف. وعلى عكس كل التوقعات بدأ بياتشانزا ضاغطاً على الإنتر وحاول لوفيلينو بالخصوص الضغط على الإنتر من مناطقه حيث لم يترك المساحات الضرورية ليتمكن الإنتر من بناء الهجمة من الدفاع بشكل منظم. لكن تمكن الإنتر بخبرة لاعبيه وقوة رؤية مدربه وقراءته للعب أن يعود للمباراة وبدأ يفرض لعبه حتى قبل أن يحرز الهدف وحصل على عدة فرص من تسديدات كرونالدو وفييري وكونسيساو وإثر تمريرة دقيقة من جولي تمكن رونالدو من التقدم نحو المرمى وراوغ الحارس الذي اعترضه ومنعه من التقدم فما كان من الحكم إلا الإعلان عن ضربة جزاء نفذها بنجاح فييري كما طرد الحكم حارس نياتشانزا الذي اعتبر في وضع المدافع الأخير. وعلى هذا الأساس أصبحت مهمة بياتشانزا ومدربه لوفيلينو صعبة للغاية خاصة وأن الحكم طرد اللاعبين لوكاريللي وكوردوبا لتبادلهما العنف اثر حركة غير رياضية صدرت عن لاعب بياتشانزا تجاه رونالدو - وبذلك ستكون المساحات موجودة أمام مهاجمي الإنتر لاحراز أهداف أخرى خاصة إذا جازف بياتشانزا بالهجوم. لكن أثبت هذا الفريق ومدربه شجاعة كبيرة وروحاً قتالية عالية حيث تمكن بياتشانزا من احراز هدف التعادل بواسطة اللاعب جونيد الذي غالط تولدو بتسديدة على مستوى منطقة الجزاء استقرت في الجهة اليسرى لمرمى الإنتر. كما أقدم المدرب كوير على اشراك فيفاس منذ الشوط الأول مكان جريسكو الذي كان اداؤه مهزوزاً اضافة إلى أن كل الهجمات كانت مركزة على جهة هذا اللاعب (الجهة اليمنى لدفاع الإنتر) اضافة إلى أن الهداف هو بنر كان يتحول إلى تلك الجهة ليتسلم الكرة. وفي الدقيقة 19 أحدث كوير تغييرا تكتيكيا ثانياً باشراك كالون مكان كونسيساو واصبح السيراليوني يلعب في الجهة اليمنى ويدخل إلى العمق الهجومي كلما كانت الكرة من جهة جولي ليساند رونالدو وفييري. وكان واضحاً من خلال الضغط على دفاع بياتشانزا الذي تراجع إلى مناطقه الخلفية للمحافظة على التعادل اضافة إلى أنه يلعب بتسعة لاعبين بعد طرد الحارس دلوكاريللي. لكن رب ضارة نافعة حيث أن اصابة رونالدو في الدقيقة 21 أعطت توازناً أكثر للفريق بأن أخذ مكان البرازيلي التركي إيمري الذي اصبح يلعب على الجهة اليسرى وتحول جولي إلى الجهة اليمني ودخل محمد كالون إلى مكانه الأصلي مهاجما ثانياً مع فييري. وأصبح العمق الهجومي أكثر اتزاناً بهذه التعديلات على الرغم من أن الإنتر بقى يعاني من عدم توازن الخط الخلفي باعتبار قلة خبرة فيفاس كما أن هذا اللاعب لم يلعب مع سورندو مطلقاً في مركز الدفاع وترك غياب ماترازي وطرد كوردوبا أثره السيء على دفاع الإنتر حيث أصبحت الهجمات متكررة على مرمى تولدو لتوفر المساحات في دفاع فريق كوبر وأبرز دليل على ذلك الهدف الثاني الذي أحرزه نفس اللاعب جونيد والذي مكن فريق المدرب نوفيللينو من العودة ثانية إلى المباراة بعد أن تمكن محمد كالوني من احراز هدف السبق للإنتر 112 في الدقيقة 26 اثر عمل كبير قام به جولي على الجهة اليمني ووزع كرة عرضية على رأس فييري الذي مررها بدقة إلى محمد كالون الذي أحرز الهدف الثاني. وأثبت هدف التعادل لبياتشانزا 2/2 عن قوة شخصية هذا الفريق فهو يلعب بنقص عددي أمام المتصدر لكنه تمكن من احراز هدفين في مرمى تولدو. والسؤال المطروح هل اخطأ المدرب نوفيللينو عند ما تسرع وأخرج هداف الفريق هوبنو خاصة وأن المساحات كانت متوفرة لتهديد تولدو بعد طرد كوردوبا؟ في الاعتقاد أن هذا المدرب تعامل بشكل سليم مع أطوار المباراة وهو لم يخطىء ولم يتسرع إذ كان عليه أن يعمل كل شيء في محاولة لغلق المنافذ أمام مهاجمي الإنتر خاصة وأن هذا التغيير تم عند ما كان بياتشنزا متعادلا مع الإنتر وكانت رغبته تتمثل في الأساس في المحافظة على هذا المكسب رغم أنه بقي يلعب بدون مهاجمين. إلا أنه اصطدم بمدرب ذكي وثعلب مثل كوبر الذي كان عاقداً العزم على الفوز بنقاط الفوز ومواصلة تألق فريقه في دروي 2001/2002 والذي يمتلك كوكبة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق في كل لحظة من المباراة. وبالفعل تمكن فييري بحركة فنية رائعة من احراز هدف السبق للإنتر والذي مكن فريقه من تصدر الدوري خلال الدور الأول. كوبر يهتدي إلى التركيبة التكتيكية للإنتر في ضوء هذه المباراة يمكننا القول أن هيكتور كوبر اهتدى إلى التركيبة التكتيكية لفريق الإنتر خاصة بعد عودة ماترازي وكوردوبا من الاصابة. كما أثبت هذا المدرب انه نظراً لتوعية لاعبي الأطراف والارتكاز الذين يحتكم إليهم الفريق فهو ليس في حاجة إلى إلى صناع ألعاب حيث أن كريستيان زايني وجولي وديبياجيو وكونسيسار بإمكانهم صنع الهجمات واحداث الخطر وتأمين المهاجمين (رونالدو وفييري وكالون) بالكرات الدقيقة والحاسمة. كما أن ثراء دكة احتياطي فريق الإنتر يجعل من خياراته أن تكون مفتوحة. دور متميز لجولي بمناسبة نهاية الدور الأول من الكالشيو يمكن أن نؤكد على أن خيار جولي ضمن الاختيارات التكتيكية لكوبر كانت سليمة مئة بالمئة باعتبار أن هذا اللاعب أصبح يؤدي دوراً متميزاً على المستوى التكتيكي كلاعب خط وسط ميدان على الجهة اليسري اضافة إلى أن هذا اللاعب أصبح يؤمن الكرات الحاسمة للمهاجمين حيث أمن التمريرة التي أثمرت عن ضربة جزاء للإنتر خلال مباراة بياتشانزا ثم كان هذا اللاعب وراء الهدف الأول لفييري والثالث لرونالدو في مباراة فيرونا. __________________ |
||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | شات | اضف وصلتك | اضف وصلتك |
| اصحاب كول | افلام | اضف وصلتك | دردشة | اضف وصلتك | دليل توتو | منتديات حريم |
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63
![]() |
![]() |