رجل أمن عند غرفة حديثي الولادة . ماذا يفعل هناك ؟ / قصة تبكي ومؤثرة وعجيبة
بسم الله الرحمن الرحيم
في أيام التطبيق في مستشفى وبينما الأطباء يطوفون على المرضى إذا بنظر طبيب يقع على مشهد غريب ما تحركت بعده عينه ، رجلا أمن عند غرف حديثي الولادة ماذا يفعل هناك ؟ ليس مكان مرور زوار وليس وقت زيارة فأشغل الموضوع فكر الطبيب حتى دخلوا الأطباء تلك الغرفة وياليتهم ما دخلوا رأو موقف بكت قلوبهم وسالت دموع الدم قبل أن تبكي أعينهم دخلوا إذا بهم ينظروا إلى مشهد وقفت له أنفاسهم رضيعة في تلك الحضانة لا تدري ما حولها أنبوب التنفس من الفم إلى الحنجرة وأنبوب في الأنف إلى المعدة وأبر قد أثبتت في رأسها وأبر قد أثبتت في ذراعيها وفخذيها نصف الرأس مهشم وعين واحدة العين الأخرى قد غارت ودخلت ما ترى مكانها إلا تجويف وسواد الأضلاع مكسرة القلب ينبض ويحرك تلك الأضلاع الأفخاذ قد نكست وصارت تتحرك بالجهة المعاكسة باتجاه الرأس قد نكست أفخاذها هذه الرضيعة ما خلقها الله في هذا الشكل لكن ما ذنبها ولماذا منظرها مبكي هذه الرضيعة ضحية ، ضحية شاب وفتاة ، فتاة قليلة عقل وقليلة دين ظنت أنها تفهم كل شيء وظنت أنها تلعب ولا يلعب عليها ، ومكالمات ورسائل وكلمات الحب والغرام والعشق والهيام بينهما فاستمرت المكالمات ثم زرعت الثقة والحب بعد أبيات من الأشعار يقولها لها المهم أنها خرجت معه (( أَيحسبُ أن لم يره أحد )) خرجا والله يراهما استخفوا من الناس لكنه لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء فتوالت المواعيد وطال حلم الله عليهما حتى كان في ذلك اليوم وأراد الله أن يوقف تلك المعاصي فتحرك الجنين قدر الله عز وجل قدره وأمر أمره وأمر الله (( وكان أمر الله قدراً مقدورا )) لا يرد ولا يرد بأسنا عن القوم الظالمين فتحرك ذلك الجنين وذبت فيه الروح ، بدآ يتشاوران وكثر الكلام واضطربت القلوب وجلت الخطوب
كم فكرا وكم تشاورا على أن يذهبا إلى أي مستفى خاص علهما أن يجهظان ذلك المخلوق الذي ذب في ذلك الرحم لكن الله عز وجل أمر وقضى ألا يتعرض أحد ولا يتجرأ أحد أن يجهظ ما أثبته الله عز وجل فلما يئسا بدآ يضربان بطن تلك الفتاة يضربان حتى تسقط تلك الرضيعة ويموت ذلك الجنين ويخرج ميتا ويستر عليهما خافا من الناس (( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول )) فإذا بذلك البطن يكبر ، أخذها والدها إلى المستشفى عندهم ظن أن البطن فيه ورم ، ويا ليته كان ورما ، لكن هناك أمرٌ أراده الله عز وجل أن يثبت فتخرج تلك الرضيعة مهشمة الرأس بعد الضرب مكسرة الأضلاع منكسة الأفخاذ لكن ما انتهت القصة .
الفتاة خلف القضبان أتو بها والأطباء يرو والله حتى تنظر إلى آثار تلك الضحكات وتلك المكالمات والليالي الحمراء والله فخرت أمامهم تبكي فأخذوها والشاب لا يدرون أين هو الآن لكن هناك واحدٌ يدري ، هناك واحد يدري أين هو الآن ويملك نبض قلبه وتحركات أطرافه ويملك آلامه وأوجاعه ويعلم إذا كان الآن فوق الأرض أو تحتها (( ألم يعلم بأن الله يرى )) الأدهى والأمر يأتي والد تلك الفتاة بعد ذلك التسيب وعدم الإهتمام في رعيته التي استولاه عليها يأتي ويدخل الغرفة ويخرج مسدس معه يريد أن يفتح الحضانة حتى يقتل تلك الرضيعة .
ما ذنبها ؟ هل دنست لك عرضا ؟ هل شوهت لك سمعة ؟
فبحمد الله أتى الممرضين والممرضات وأمسكوه حتى جاء رجال الأمن فأخرجوه فوضعوا رجل أمن هناك حتى لا يدخل عليها مرة أخرى وبعد أيام ماتت تلك الرضيعة هي الآن تحت الأرض يراها الله عز وجل ، المشهد انتهى عند كثير من الناس لكن عند الله ما انتهى لأنه يرى الثلاثة ويرى الأب والأم الذين فرطا ويرى الثلاثة وسوف ينفخ في الصور ثم يخرجون من القبور وتخرج تلك الرضيعة وسوف تمشي بين الناس في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فتعرض تلك الفتاة وذلك الشاب وتأتي الرضيعة لأن لها حق والله لا يضيع حق أحد تتعلق في أعناقهما ، ربي ربي سلهما
لماذا تقىء عيني ؟ ربي أنت خلقتني بعينين لماذا تقىء عيني ؟ ولماذا هشموا رأسي ؟
رباه لماذا كسروا أضلاعي ؟ ربي اسألهما لماذا نكسو أفخاذي (( وقفوهم إنهم مسؤولون ))
لها حق وسوف تأخذ ذلك الحق إي وربي سوف تأخذه (( فوربك لنسألنهم أجميعن عما كانوا يعملون ))
---------------------------------------------------------------------------------------------------
هنا انتهت القصة
أنا كتبت هذه القصة سماعا من الشيخ عبد المحسن الأحمد في شريط عنوانه ( وغارت الحوريات )
آخر تحرير بواسطة Beso : 07-28-2004 الساعة 09:52 PM.
|