::رب ضارة نافعة::
الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وبعد:
أتوجه بالشكر الجزيل لجريدة الشر الأوسط عفواَ الشرق الأوسط على المقال الذي نشرته
في يوم الجمعة الموافق 13\8\2004
والذي كتبه أخونا فيصل عباس آل..من جدة وهذا هو المقال كاملاَ كما ورد:
--------------------------------------------------------------------------------
هاتف الـ «باندا» الجوال المزود بكاميرا يتحول إلى وحش يخيف السعوديين والاتهامات وصلت إلى حد اعتباره «أداة للشعوذة»
جدة: فيصل عباس
بعد سنوات «داحس والغبراء» مع الصحون اللاقطة والفضائيات وفصول معركة «الإنترنت» في السعودية جاء دور... الـ «باندا». وليس المقصود بالـ «باندا» هنا ذلك الدب الصيني الظريف بالتأكيد، وانما هو الاسم المتعارف عليه لهاتف نوكيا الجوال من طراز 6600 المزود بكاميرا. سبب الرعب من هذا الجهاز معروف، وهو قيام أحدهم أو إحداهن باستخدامه لتصوير امرأة «كاشفة الرأس» في مكان مخصص للنساء، ونشر صورها عبر الإنترنت. لكن ما أثار جدلاً كبيراً حول هذه الأجهزة هو انتشار تسجيل جريمة اغتصاب إحدى الفتيات بين مستخدمي الأجهزة المزودة بخاصية «البلوتوث».
ماذا حدث بعد ذلك؟ تحول الجهاز نفسه ـ وليس مستخدمه ـ إلى مجرم ورمز شيطاني باعتباره «شراً مقبلاً» لتهديد المجتمع. الجهاز أصبح «نجم» بعض التسجيلات الدينية «التوعوية» وبعض وسائل الإعلام. مسلسل التجريم توجته صحيفة محلية بنقلها تحذيرا عن رئيس لجنة للصحة النفسية في إحدى الجمعيات لـ «جميع أفراد المجتمع» من الجوالات المصورة التي تحولت إلى «سلاح قوي» يستخدمه «السحرة والمشعوذون» في ما وصفه بـ «الدجل والشعوذة والاحتيال على الناس». فيما خصصت صحيفة أخرى غلاف ملحقها لصورة ضخمة للـ «باندا» المتوحش، بدلاً من التركيز على تحليل شخصية الفاعلين وكشف المشاكل التي يعانون منها والتي قد تدفعهم إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم. هذا وتحولت حكايات من يكشف مؤامرات حمل الناس لهذه الأجهزة إلى ملاحم بطولية، آخرها كان عن «ذكاء» امرأة كشفت وجود «باندا» مع إحدى المدعوات في عرس للنساء فتحايلت عليها وحصلت عليه ثم حطمته وسط تهليل وتكبير الحاضرات. الاستشارية النفسية الدكتورة فوزية أشماخ تعتبر أنه «من الخطأ تجريم الجهاز... المجرم الحقيقي هو من يستخدمه للأذية». الدكتورة فوزية التي تشغل منصب مديرة مركز «استشارة» للتطوير الذاتي والنفسي تعتبر أن اساءة استخدام الهاتف المصور تعود إلى «عدم نضج وعدم مسؤولية» لدى المستخدم. وتقول ان حل المشكلة لا يكون «بتجريم الأجهزة أو منعها... بل بمحاولة الوصول إلى المستخدم نفسه ومخاطبته، خصوصاً وأنه في حال جردته من الهاتف فقد يجد وسيلة أخرى». الحملة ضد الـ «باندا» وصلت إلى أوجها في السعودية مطلع الشهر الجاري بطرح شريط كاسيت لأحد «مشايخ الصحوة» حمل عنوان «صدمة كاميرا الجوال». الشريط تحدث عن مآس اجتماعية مثل حالات طلاق وحتى «انتحار» بسبب صور التقطت لنساء بكاميرات الهواتف الجوالة. الخطبة ذاتها تتحدث عن «شباب مسعور... يفعل الفاحشة ويصور»، وكيف انتشر تبادل الصور بينهم لدرجة أن شاباً وصلته رسالة على جواله أثناء الصلاة فقام بفتحها فإذا هي بصورة لـ «نانسي عجرم».
يعلق أحد مستخدمي الـ «باندا» على هذا الموضوع بنوع من البرود، معتبراً أن البعض ينسى أنه من الممكن «تصوير الفاحشة» من دون استخدام الجوالات بالضرورة، وذلك بمختلف أنواع الكاميرات الرقمية المتوفرة بحجم علب الكبريت. كما أنه من الممكن تبادل صور أي فنانة بالبريد الإلكتروني. وترافق طرح الشريط مع حملة إلكترونية بعنوان «مليون ضد الرذيلة»، تبناها موقع لجماعة تطلق على نفسها اسم «نبض الوفاء». المجموعة تطالب «محبي الفضيلة ومحاربي الرذيلة» توزيع مليون نسخة من الشريط من خلال الاتصال بمندوبي التسويق على موقعها الإلكتروني الذي أنشئ في الخامس من أغسطس (اب) الجاري. أحد القائمين على الحملة ـ طلب عدم ذكر اسمه ـ كشف لـ «الشرق الاوسط» أن عدد الزوار فاق الـ 15000 خلال ثلاثة أيام، وهو ما يؤكده العداد الخاص بالزوار على الموقع. ورداً على سؤال حول ما إذا كان من الصائب توجيه اصبع الاتهام إلى الجهاز بدلاً من مستخدمه اعتبر أن «الحملة تستهدف الرذيلة»، وأن كلا من الموقع والشريط الذي يروج له «يحذران من سوء استخدام التقنية». لكن الموقع يناشد زواره بنشر إعلانات إلكترونية (بانرز)، هذه الإعلانات تتضمن عبارات مثل «احذروا عدسة الباندا»، وأخرى تصف الجولات بأنها «أسلحة جديدة ضد المجتمعات المحافظة». وعن هذه العبارات التي تناقض ما ذكره المتحدث باسم جماعة «نبض الوفاء» أوضح الأخير أن «هذه الشعارات هي اجتهادات وتصميمات شخصية نفذها زوار الموقع». أما عن سبب نشرها وهي قد تؤدي إلى إيذاء الحملة، فيقول «هي لا تؤذي... ثم لا بد من مجاملة من يتفاعل ويتحمس معك».
ويضيف أن مثل هذه الشعارات تلائم بعض طبقات المجتمع باعتبارها من تصميم ابن هذا المجتمع. ويستطرد قائلا فـ «كما البعض يلقطها على الطاير»، هناك آخرون يجب أن تقول لهم «يا غبي... ترى الموضوع كذا». الدكتورة فوزية أشماخ تعود لتشدد على أهمية دور الإعلام التوعوي في مثل هذه القضايا إلا أنها تؤكد أنها ضد «الترهيب والتخويف»، كما أنها ضد «الحلول الجذرية». الاستشارية تعتبر أنه من الممكن إثارة الجدل نفسه ومنع أي شيء حولنا، لكن «علينا مواكبة العصر» بأن نتعلم كيف نكون وقائيين.
وتضيف الدكتورة «في النهاية لا يوجد شيء لا يمكن اساءة استخدامه، وإذا منعنا كل الابتكارات الجديدة سنعيش كما كان الناس يعيشون في القرون الوسطى». وتوضح «السكين مثلاً من الممكن استخدامها للقتل ومن الممكن استخدامها في الطعام... لكننا لا نستطيع أن نشن حملة لمنع السكاكين لمجرد أن أحداً قد يسيء استخدامها». وتؤكد أن التربية المنزلية والمدرسية لهما دور كبير فكما يعلم الطفل كيف يحسن استخدام السكين فالأمر ذاته ينطبق على كل الأمور الأخرى. يُذكر أن الـ «باندا» كان الأسوأ حظاً من بين جميع الهواتف المصورة حيث حظي بالحجم الأكبر من التركيز الإعلامي. لكن من ناحية تسويقية تسبب هذا التركيز في حالة من الهوس بالجهاز، الأمر الذي ترجم عملياً إلى زيادة الطلب عليه، حسبما قال أحد أصحاب محلات الجوال.
--------------------------------------------------------------------------------
هذا ما ورد في المقال والذي ساهم ولله الحمد كثيراَ في زيادة الطلب على الشريط, وزيادة عدد الزوار, وكذلك زيادة أعضاء مجموعة نبض الوفاء ، وإضافة إلى أن هذا المقال بمثابة الإعلان المجاني الذي استهلك نصف صفحة في جريدة معروفة لدى المجتمع العربي.. فالحمد لله رب ضارة نافعة:: رب ضارة نافعة::
ورداَ على بعض ما ورد بين سطور مقاله ، قال :
((الحملة ضد الـ «باندا» وصلت إلى أوجها في السعودية مطلع الشهر الجاري بطرح شريط كاسيت لأحد «مشايخ الصحوة» حمل عنوان «صدمة كاميرا الجوال».
أولاَ نشكر الأخ على ثنائه على الشيخ بوصفه شيخ الصحوة وكلنا نفتخر به فهو شيخنا الكريم الفاضل محمد بن صالح المنجد
أحببت ذكر أسم الشيخ الذي ربما غاب عن ذهن الكاتب أو أنه لا يعرف هذه المقامات
رغم شهرته ومعرفة القاصي والداني والصغير والكبير له خاصة محبي الفضيلة
--------------------------------------------------------------------------------
وذكر الصحفي في مقالته هذه العبارة
((وترافق طرح الشريط مع حملة إلكترونية بعنوان «مليون ضد الرذيلة»، تبناها موقع لجماعة تطلق على نفسها اسم «نبض الوفاء».
أحب هنا أيضاَ أن أوضح للكاتب الصحفي والذي يتوجب عليه كصحفي أن يتميز بدقة عباراته وصحت إملائه وإجادته للقراءة السليمة ولكن على ما يبدو أن آخر مرحلة للكاتب كانت سادسة ((ب))
فقوله جماعة إما أن يكون سببه عدم إجادة القراءة وهذا عيب كبير في حق الصحفي لأن المعروف والمكتوب في الموقع وغيره لفظ مجموعة وليس جماعة وهناك فرق كبير لا يخفى
أو أنه يعود لخطأ إملائي وهذا أعظم من سابقه في حق جريدة لها صيتها الذائع وسمعتها الواسعة
وعلى كل حال لا تحزن فنحن جماعة تعاهدنا على الحق ونشر الخير والتحذير من الشر وأهله خاصة من أهل العلمنة والنفاق
--------------------------------------------------------------------------------
وقد ذٌُكِر في المقال أن عدد الزوار فاق 15000 ألف زائر
وهنا نبشر الأخ الكتاب وجريدته أن عدد الزوار فاق 45911 زائر ولله الحمد
كما تم نشر وتوزيع أكثر من 170000 ألف شريط كاسيت
وكذلك توسعت الحملة في كثير من المواقع المشهورة جداَ مثل صيد الفوائد والردادي وغيرهما
ولعل الفضل في كل ذلك - بعد الله – لما نشرته الجريدة ونعود لنقول :: رب ضارة نافعة ::
--------------------------------------------------------------------------------
وأخيراَ .. فمن المعضلات توضيح الواضحات
ولكن نوضح لمن لا يحسن الظن أو لمن لا يستوعب عقله هدف الحملة فنقول أن هدفها بفضل الله توجيه من يستخدم هذه النعمة - وهي الجوال الكاميرا سواء كان من نوع الباندا أو غيره - في غير ما يرضي الله من نشر الصور والأفلام المحرمة
فالجهاز بحد ذاته نعمة ولكن هناك ضعاف نفوس استخدموها في الإساءة للغير خاصة لبنات وأسر المسلمين
نسأل الله الهداية للجميع , وأن يحفظ أعراضنا ونسائنا وبناتنا من كيد كل فاجر
وسيري يا جماعة عفواَ يا مجموعة نبض الوفاء نحو المليون ونحو الفضيلة
وما ضر السحاب نبح الكلاب
والله أعلى وأعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم فاوندر الدعوة مدير عام موقع ومجموعة نبض الوفاء البريدية
للمراسلة عبر الإيميل على هذا البريد
فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
قم بتسجيل الدخول اولا
[نشط
عضويتي]
- [طلب
كود التنشيط]
- [نسيت
كلمة السر] - [لأصحاب
ايميلات الهوتميل
] - [تسجيل
كعضو جديد]
=======================================
=======================================
=======================================
طبعاً منقول من مجموعة نبض الوفاء البريدية
أنا رأي في جوالات الباندا لا نصفها هي أسلحة جديدة ضد المجتمعات الحافظة بل مستخدمها نصفه بذلك إن إستخدمها فيما لا يرضي الله فيكون هذا هو ضد المجتمعات الحافظة بعدين هناك من يستخدمونها بالبخير فمثلا واحد طلع إلى نزهة صور نفسه فمنهم من يستخدمها بالخير ومنهم من يستخدمها بالشر
طيب ليش كل هذا من أجل الباندا ليش ما عملوا هيك عشان كاميرات الفيديو يعني كاميرات الفيديو أحسن كاميرات الفيديو تأخذ أوقات أكثر من الباندا لماذا الباندا بالذات شوفوا كاميرات الفيديو طيب صح ولا لأ
هذا رأي أنا في هذه المسألة
---------
مع تحياتي للجميع .... شمس الإسلام .....