|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
| شـــامل دين ودنيا لمناقشة جميع الأمور المتعلقة بالدين والحياة على منهج أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | ||||||
|
موقوف عن الكتابة
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال1: هل السجود لغير الله من الشرك الأكبر ؟ جواب1: نعم هو من أقبح أنواع الشرك. سؤال2: فكيف أمر الله سبحانه وتعالى ملائكته بالسجود لآدم وسجود إخوة يوسف ليوسف ؟ جواب2: أولاً السجود لآدم كان بأمر من الله سبحانه فكان السجود لآدم سجوداً لله وآدم قبلتهم. ثم شَرْعُ من قبلنا ليس شرعاً لنا. السجود من الدين وليس من الأحكام والنسخ في ما يتعلق بالأحكام لا بالعقائد، وقد قال سبحانه : " شَرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه " فكل ما يتعلق بالعبادات التي تنم عن الاعتقاد من قسم الدين كالسجود والذبح والنذر والدعاء واعتقاد الضر والنفع والشفاء كل ذلك من قسم الدين وليس من قسم التشريع ، فمن صرف شيئاً من ذلك لغير الله فقد وقع في الشرك الأكبر وخرج من الملة الإسلامية ، ولم ينسخ الله شيئاً من الدين ولكن النسخ كان لبعض ما شرع من الأحكام مثل تحريم الشحوم على بني إسرائيل وجاء شرع الله المنزل على محمد صلى الله عليه و سلم بإباحتها ، قال تعالى : " لكلٍ جعلنا منكم شٍرعة ومنهاجا ". فالسجود بحد ذاته حركة تدل على الاحترام لا على التأليه وقد أباحه الله سبحانه في الديانات السابقة سواءً كان السجود على الأرض أو فُسر بالركوع ، أما في ديننا فقد نهى الله عنه في معرض الدين لا في معرض الأحكام ، قال سبحانه : " لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله" فأصبح السجود لغير الله عمل مكَفِر مخرج من الملة لا ينفع معه اعتقاد حتى لو كان الساجد لغير الله معترفاً بأنه مذنب. وليس هذا العمل وحده مخرج من الملّة ، قال تعالى : " ومن يتولهم منكم فإنه منهم ". ثم يَلوح لي هنا والله أعلم أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يعلم الناس بسجود الملائكة لآدم أنه ليست هنالك طبقة من الخلق تقع من حيث المقام بين الله وبين الإنسان فيفكر بعض الناس بعبادة الملائكة تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى. إذن فالله سبحانه وتعالى قد سَدَّ بذلك أكبر أبواب الوهم المسبب للشرك والله أعلم. سؤال3: إذا كان السجود لغير الله شرك فهل الذّل لغير الله شرك أيضا ؟ جواب3:هنالك فرق كبير بين ذل العبادة و ذل المودة و الرحمة، أما ذل الرحمة فقد أذن الله به قال سبحانه : " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " وقال تعالى : " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين " فهذا ذل معاملة لا ذل اعتقاد وعبادة.أما ذل المؤمنين لربهم فهو ذل محبةٍ وخوف ورجاء واعتقاد واستسلام لله تبارك وتعالى وهذا النوع من الذل لا يجوز لغير الله سبحانه. سؤال4: عرفنا أن السجود والنذر والذبح واعتقاد النفع والضر والإحياء والإماتة والرزق أمور لا يجوز صرفها لغير الله سبحانه و من صرف شيئاً منها لغير الله فقد وقع في الشرك الأكبر . فهل الدعاء كذلك وهل كل طلب دعاء ؟ جواب4: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه ، الكلام ينقسم إلى خبر وإنشاء، قال ناظم السلم: ما احتمل الصدق لذاته جرى بينهم قضية وخبرا فالخبر ما احتمل الصدق والكذب لذاته كقولهم سافر زيد وشرب عمر فهذا يحتمل الصدق والكذب بحد ذاته ، أما لو رأينا زيداً مقبلاً علينا وعرفناه جيداً وقال إنسان من الفرح : جاء زيد جاء زيد فهذه الجملة بالأصل تحتمل الصدق و الكذب أما وقد شاهدنا زيداً بأعيننا فأصبحت لا تحتمل إلا الصدق، ثم الإنشاء منه طلبي وغير طلبي ، فالإنشاء غير الطلبي كصيغ العقود مثل " بعتني هذا الفرس و قبلت هذا البيع". والإنشاء الطلبي ينقسم إلى خمسة أقسام:طلب الفعل ، وطلب الترك ، وطلب الفهم ، وهو الاستفهام ، وطلب الإقبال والحضور مثل يا زيد، وطلب المستحيل أو بعيد الوقوع وهو التمني والترجي. أما طلب الفعل فإن كان من الله لخلقه فهو أمر أو ممن أمرنا الله سبحانه بطاعته أيضاً كالرسول والوالدين وأولي الأمر فطلبهم أمر كقوله سبحانه : "فاستقم كما أمرت" وإن كان من العبد لله تعالى فهو دعاء ، وإن كان من الند إلى نده يعني من عبد لعبد فهو التماس ، كقوله صلى الله عليه و سلم لعمر : "لا تنسنا من صالح دعائك يا أخي". ليس أمراً و لا دعاءً وإنما هو التماس ، وليس كل طلب دعاء. و قول اخوة يوسف لأبيهم " يا أبانا استغفر لنا " فهو التماس أيضاً ولا فرق بين أن يكون المطلوب منه حياً أو ميتاً أو يملك أو لا يملك- فطلب الحي من الحي طلب في موضعه و هو جائز ما لم يكن بصيغةٍ أو بلهجةٍ تُشعر بالاتكال على المخلوق فذلك كفر. أما إذا كانت كما في الحديث- حديث الأقرع والأبرص والأعمى - "وليس لي بلاغ إلا بالله ثم بك" فهذا جائز إذا كان المسؤول حياً.أما الالتماس من الميت فهو طلب في غير موضعه ، فالميت لا يملك شيئاً وهذا ليس بكفر لكنه ذريعةٌ للكفر وهذا باب أغلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقل لأحد أصحابه استشفع إلى الله سبحانه بالحمزة سيد الشهداء ولا بغيره ، وهذا عمر بن الخطاب يستشفع بالعباس مع أنه يقول وها نحن نستشفع إليك بعم رسول الله صلى الله عليه و سلم مع أن عمر والأصحاب كلهم ونحن أيضاً نشعر بأن الجاه باقٍ لرسول الله وإلا ففي الصحابة من هو أفضل من العباس لكن يعلم عمر أن هذا الباب سدّه وهو الاستشفاع بالموتى. باب أغلقه رسول الله وأصحابه فهل يجترئ على فتحه مؤمن يرجو الله واليوم الآخر ؟! فمن استشفع بالأموات فهو جاهل مذنب لا نكفره إن طلب بأدب بل نعلّمه . أما إذا أتى يحبو على ركبتيه وسجد للقبر وطاف وسعى وحلق وقصَّر ونذر أو ذبح فهذا من الشرك الأكبر والعياذ بالله . فالعلة ليست بأن الميت يملك أو لا يملك بل العلة هي سدّ الذرائع ، وهنا نقطة مهمة، ليس لأحد أن يسدّ باباً كان مفتوحاً في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بحجة سد الذرائع فالرسول أعلم بدين الله وأغير منا على الإسلام. منقول |
||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||
|
شاملي ماحد قدة
|
تشكر اخي العزيز عماد القضاة على الموضوع القيم والتي يجب على كل واحد منا معرفتها حتى اذا سأل يكون عنده خلفيه . تحياتي لك __________________ |
||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | شات | اضف وصلتك | اضف وصلتك |
| اصحاب كول | افلام | اضف وصلتك | دردشة | اضف وصلتك | دليل توتو | منتديات حريم |
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63
![]() |
![]() |