|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
| شـــامل دين ودنيا لمناقشة جميع الأمور المتعلقة بالدين والحياة على منهج أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | ||||||
|
شاملي جديد
|
ذنوبك .. جبال أم ذباب ؟ ! هذا مثل ضربناه . ولله المثل الأعلى . كي نقرِّب المعنى ونوضِّح الفرق بين الؤمن الحريص على مرضاة ربه وعدم معصيته ، وبين من كثرت أخطاؤه ، حتى اعتاد المعصية ! نجد الؤمن الحريص على الطاعة والامتثال لأمر الله إذا صدر منه شيء أو وقع في ذنب صغير فإنه يشعر أن أمراً عظيماً قد حدث و يسارع بالتوبة و الاستغفار و يلوم بفسه على ما بدر منه و يعقد العزم على ألاَّ يعود إلى ذلك أبداً . أما الإنسان الذي اعتاد الوقوع في المعاصي ، فإنه يستهين بما يقع منه . بل يعتاد ذلك ، ويواصل الانحدار ، حتى يقع في ذنوب كبيرة من غير إن تهتز نفسه ، أو يتحرك قلبه خوفاً من الله تعالى . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << إن الؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذُبَابٍ مرَّ على أنفه ، فقال بيده هكذا .. >> و معنى ( فقال بيده هكذا ) أي : حرك يده على أنفه كي يدفع الذباب ، ويبعده عن أنفه . قال العلماء : إن قلب المؤمن دائماً منوّر وإنه حريص دائماً على أن يفعل ما ينور قلبه ، فإذا حدث منه غير ذلك يشعر أنه فعل أمراً عظيماً . أما الحكمة من تمثيل الذنوب بالجبل ، فلأن الجبل إذا سقط على شخص تصعب النجاة منه عادةً ، والمؤمن يغلب عليه الخوف من ربه ، بسبب قوة إيمانه ، ويخشى عقاب الله تعالى ، وإذا قام بعمل صالح يستصغره و يسعى لعمل المزيد ، وإذا حدث منه عمل سيء فإنه يخشى منه مهما كان صغيراً . وإذا كان المؤمن يرى ذنبه الصغير كبيراً بسبب نور قلبه ، فعلى العكس نجد من اعتاد المعصية يشعر بأن الذنب أمر خفيف لأن قلبه مظلم.. أظلم بسبب كثرة المعاصي واعتيادها لذا فإنه يستصغر ما يقع فيه من ذنوب . وأخيراً ينبغي على كل منا أن يحاسب نفسه على كل ما يصدر منه ، و يحرص على عدم الوقوع في المعصية خوفاً من الله تعالى ، و حرصاً على عدم اعتيادها فالمعصية تؤدي إلى أخرى و تدفع إلى ما هو أكبر منها ، و يستمر الأمر كذلك حتَّى يظلم القلب و يعتاد المعاصي ، ويراها صغيرة كأنها ذباب يمر أمام أنفه ، وعلينا أيضاً أن نحرص على فعل الطاعات ، ولا نستكثر ما فعلناه منها ، حتى نعتاد ذلك و يملأ النور قلوبنا ، فنخشى ربنا ، ونشعر أن الذنب جبل يكاد ينهار علينا فيهلكنا ، فنسعى للفرار منه حتى نصا ‘لى فعل الطاعات ، ونشعر أنها حصن الأمان . << اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيرا وإن لم تغفرلنا لنكوننا من الخاسرين >> << لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين >> ××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× مع تحيات أبو حجر2 |
||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||
|
شاملي ماحد قدة
|
بارك الله فيك أخي أبو حجر....ماتحدثت عنه تلك هي النفس اللوامة التي لا تأنس أبدا بالمعصية إنما تلوم صاحبها عليها خوفا من عقاب الله....يحييها ضميره اليقظ دوما وإيمانه المشع في قلبه...
جعلنا الله منها....آآآمين.. __________________ |
|||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| منتديات | دليل مواقع | اقوى 100 موقع عربي | ازياء | شات | شات | دردشة |
| اصحاب كول | افلام | برامج كاملة | دردشة | صور | دليل توتو | منتديات حريم |
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | مركز تحميل | إدارات نت لـ تدريب عن بعد | دردشة | شات |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63
![]() |
![]() |