اسلاميات منوعة دليل المواقع قصص الانبياء عالم الفوتوشوب ترجمة المواقع عالم الصور موقع شامل نت
اتصل بنا التداوي بالاعشاب الفوائد الدينية الهكر والحماية عالم البالتوك العاب الفلاش الجوالات والبلوتوث

مستعمل
سوق الإنترنت العربي
سوق - بيع - شراء



العودة   منتديات شامل نت > القسم العـــــام > شامل الحوار الهادف
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة


شامل الحوار الهادف مواضيع ونقاشات ساخنه..لو سمحتوا من دون سياسه.

أبغا آراءكم حول قيادة المرأة للسيارة في السعودية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم 04-05-2005, 06:48 PM   #11 (permalink)

شاملي ماحد قدة

 
صورة عضوية the moon light

 

افتراضي




اختي فجر مشكورة على الموضوع من جد موضوع مهم وحساس جدا جدا
بالنسبة لقيادة المرأة بصورة عامة فأنا اعتبره شي مهم جدا اول شي ما راح تكون تحت رحمة احد تقدر تقضي حاججاتها واغراضها بدون ما يكون في ذلك اثقال على الوالد او الاخ او الزوج وفي حالة السواق كمان في مشكلة مين يضمن اخلاق ذا السواق واذا افترضنى انه انسان ممتاز فاعتقد انه من الظلم تركه ملطوع 3او4 ساعات منتظر الهانم تخلص shopping تبعها او تخلص من زيارة ما .
كمان ترك المراة تقود السيارة فيه تطوير كبير لشخصيتها وجعلها اكثر قدرة على التعامل مع المشاكل ومواجه الاخطار وكمان يخليها تحس بالدور المهم الي يقوم به الرجل فقيادة السيارة فيها كثير من حرقة الاعصاب والتركيز الشديد وكمان فيها تتعلم نوع اخر من الاخلاق وهي اخلاق السائق او الشارع كما يطلق عليها في بعض الدول الاخرى من احترام وتسامح وتنازل في بعض الاوقات .

اما بالنسبة لموضوع قيادة المرأة للسيارة تحديدا في المملكة العربية السعودية فاعتقد انها ليست مشكلة وقيادة المراة لسيارتها الخاصة هو ابسط حقوقها ويمكن ان نلجا للقياس في ذلك ونرجع لعهد الرسول والصحابة كان الرجال يمتطون الخيل والجمال وكذلك تفعل النساء ثم جاء عصر العربات التي تجرها الحصين وكان الرجال يقودنها وكذلك النساء - صحيح ان في هذا العصر بدات فكرة استخدام أحد لقيادة العربة وخاصة للنساء الا ان ذلك لا يعني أن كل النساء استقدمن سائقين لقيادة تلك العربات - فما الذي يمنع المراة الان من قيادة العربة يمكنها ان ترتدي حجابها وتقود السيارة وبذلك لا تكون قد ارتكبت فعل شائن او مخل لاحكام الشريعة الاسلامية

اما بالنسبة لموضوع المعاكسات فاعتقد ان نشر شرطة المرور في كل الشوارع سيوقف هذه المعاكسات الى ان يصبح الموضوع عادي ويتقبل من قبل الشباب .


وهذا مجرد راي

وبالاخير احب اعلق على كلامك اختي شذور
براي الانسان لما خلق خلق غير محدود الامكانيات ولهذا السبب كانت الاديان لتحكم هذه التصرفات وتهذبها ولكن مع ذلك فلا يوجد حد او نقطة معينه لايمكنك تجاوزها وبالتالي فانت الان تخشين قيادة السيارة ولكن واعتقد انك اذا جربت الجلوس خلف المقود ووضعت قدمك على دواسة البنزين سينتابك احساس جميل جدا جدا وصدقيني لن ترغبي ان يقود لك احد سيارتك بعد ذلك
انا سعودية وفترة اقامة بالسعودية بسيطة جدا نظرا لطبيعة عمل والدي وانا اقود السيارة منذ 3 سنوات وعندي رخصة دولية ومن يوم ما تعلمت القيادة ووالدي لم يقد السيارة اصبحت مسؤلة عن متطلبات البيت واكيد عن قضاء حاجياتي الخاصة مع ان في منزلنا سائقين
الا ان ذلك الشعور جميل جدا ولا يعوض وبراي حرام ان اي امراة تحرم منه لاسباب براي هي غير منطقية ابدا
اما بالنسبة لموضوع المساواة فنحن نطالب بالمساواة في الحقوق والواجبات وطرق التعامل اما في الحقوق والواجبات التي فرضها الله فاكيد ما راح تكون في مساواة بل في عدل عدل الاهي لا يمكن لنا نحن البشر ان نتفهمه

هذا مجرد راي اتمنى انك ما تتاثري من كلامي اخت شذور فهذا مجرد راي واختلاف الراي اتمنى انه ما يفسد للود قضية

اختي فجر مشكورة مرة ثانية موضوع حساس جدا ويحتاج للكثير من النقاش واتمنى اننا احنا كاعضاء منتدى نوصل الى حل على الاقل على هذه الصفحات ...
 

آخر تحرير بواسطة the moon light : 04-05-2005 الساعة 06:58 PM.
the moon light غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2005, 06:50 PM   #12 (permalink)

شاملي جديد

 
صورة عضوية فجر الفتون

 

افتراضي




أشكر الجميع على هذا التفاؤل وآسفة لهذا الغياب الذي حرمني من متابعة الموضوع ..
شذور الذهب كنتي خير معين لي في النقاش لي ولغيري .. وشكر خاص لك من القلب ...
إذا سمح لي المنتدى ... هناك ما يجب علي وضعة ليستفيد منه الكثير ويجدوا مخرجاً لحيرتهم ..
وقد عملت بحث موسع جمعت فيه كل مايوصل إلى نقطة الخلاف وأبعادها .. وحتى إنه أخذ مني الوقت الكثير ولكني قدمته كبحث لي في الجامعة وأخذت الدرجة الكاملة والحمدلله واتمنى أيضاً أن تصلوا لدرجة الوعي الكامل .... وشاكرة للمنتدى وضع هذا الموضوع في قائمة التميز وإن دل على شيء فهو حرص المنتدى على هذه المواضيع الهادفة ذو النظرة البعيدة..

ويشرفني أن أضع بحثي كاملاً بين يديكم وأرجوا من الجميع القراءة بإمعان .. ومن وجد إشكالاً فله حل إشكاله بهذه الحلول والأسباب المنطقية لهذا المنع ... وشاكرة لكم
 

__________________

من مواضيعي :
0 أبغا آراءكم حول قيادة المرأة للسيارة في السعودية
0 سؤال مهم في الكمبيوتر


فجــــــــ هدولتي ـــــــــر الفتون

آخر تحرير بواسطة فجر الفتون : 04-20-2005 الساعة 06:53 PM.
فجر الفتون غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2005, 07:15 PM   #13 (permalink)

شاملي جديد

 
صورة عضوية فجر الفتون

 

افتراضي




وفي الحقيقة أنا شاكرة للكثيرين الذين استعنت بأقوالهم في هذا الموضوع ودعمت به مادة البحث من من هم في المنتدى او خارجه خصوصاً أول تعقيب على الموضوع من الأخ msg-from شاكرة لك جزيل الشكر وللجميع وأختي شذور الذهب ياليت كان تعقيبك موجود قبل ما أنهي البحث كنت سأكون سعيدة لو دعمت بتفاعلاتك مادة البحث ....
 
فجر الفتون غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2005, 07:22 PM   #14 (permalink)

شاملي جديد

 
صورة عضوية فجر الفتون

 

افتراضي حكم قيادة المرأة للسيارة




بسم الله الرحمن الرحيم ..



الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرأ إلى يوم الدين ..

يمر الزمن وتزيد مع مروره الفتن .. وينقلب حال الأمة من أمة متمسكة بشرع الله إلى متهاونة به .. حتى تتآكل هذه الأمة التي هي مهد الإسلام .. وعصب التقوى .. ومهبط الوحي .. ويصبح الحرام حلالا ً .. وتسود بيننا الشبهات .. فيقع بها من لم يتمسك بالتقوى .. ويعصم الله منها من يشاء ..
في زمننا هذا الفتنة تتلوا الفتنة .. فنفتح أعيننا على ظلالة ونغمضها على أخرى ..
ثم تلتف وجوهنا يمنة ويسرة .. فتارة إلى دعاة التحرير .. وأخرى إلى العلمانيين .. وأخرى إلى دعاة التضليل .. فتعتصب رقابنا .. وتتألم أفئدتنا لما يتكالب علينا من فتن وتسيل دمائنا من مخالب هؤلاء ..
آخر ماتوصل إليه هؤلاء .. دعوة نسائنا إلى السفور الفاضح .. علموا أنه لا مجال لأن تقوم بخلع حجابها كما عملت النساء في مصر .. فلجأوا إلى سبيل أسهل وهو دعوتها إلى قيادة السيارة ..
فهل هذا هو آخر هم تفكر به المرأة .. وأين الإرتقاء بالفكر .. والعمل الطموح .. وحل المشاكل التي هي أهم وأجدى أن تحل .. من قيادة السيارة .. دعوة واضحة إلى الإختلاط وبذلك يأتي السفور تباعاً .. فيتحقق تحرير المرأة ..
وجدوا أن آخر معقل حصين هو بلدنا الإسلامي الذي واجه الكثير من دعاة التحرر والإنحلال ..
إلى أين سيصل طموح المرأة السعودية .. وإلى متى يكون التفكير في كثير من الأمور محدود لما لا يكون هناك ميزان لوزن المساوء والحسنات لكل أمر نقدم عليه..
هل هذا ما تراه نساءنا .. هل هذه هي النظرة الناضجة المستقبلية التي تطمح لها كل مرأة .. إذن فقد انتصر هؤلاء الدعاه إذا كان هذا هو التفكير الذي يستحوذ على عقولهن.. ولكن هناك من يتمسك بشرع الله من هن يبتغين رضا الله والستر في الدنيا والآخرة .. من هن أمهات فاضلات يرين وظيفتهن المثلى في الحياة بتربية جيل ينشأ على طاعة الله .. وتسهم في ارتقاء هذا البلد بنشاطاتها المشروعة ..
وليس المنع في القيادة بحد ذاتها .. ولكن درء المفاسد أولى من جلب المصالح .. وهذه القاعدة الفقهية التي ذكرها كثير من علماء الإسلام في كثير المواضع تضعنا أمام مرآه تعكس أوضاعنا .. إنما ما سيجلبه هذا الأمر من فتن على هذه الفتن التي نعيشها .. القاعدة الأولى التي يرتكز عليها أي رأي .. هو آراء شريحة من المجتمع الذي يعكس مقدار من التفكير الذي يستولى على عقول الناس ..


قال تعالى ( يا أيها الذي آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)

فمن الناس من غواه الشيطان ورأى بشرعية ذلك ونعت منعه بالتزمت .. ومنهم من قال القول السديد مفكراً في حال الأمه وحالها .. ويريد أن لا يثقل كاهلها ويكفيها مافيها ..

طرحنا هذا المقال في كثير من المنتديات لنرى رأي شريحة عظمى من أبناء هذا البلد .. ونسأل الله الهداية لمن أساء لنفسه .. والتثبيت لمن أصلح نفسه وغيره ..
وفي هذا الإستفتاء من الغريب أن الكثير كان من الرجال ولم تدلي المرأة برأيها في الموضوع وهذا إن دل على شيء أن المرأة السعودية مهما كان وضعها لا تولي أهمية لهذه القضية والباقي على دعاة التحرر ..

كانت آراء بعض من هؤلاء الناس كالآتي ..

أحدهم من العراق قال :

إلى متى هذا التخلف في هذا البلد كل الحكاية عربية بعجلات لما هذا التزمت اتركوا النساء يقودون سياراتهم بأنفسهم ..

واحد من السعودية :
أنا لا أؤيد ركوب النساء مع السائق بدون محرم كيف بي أن أرضى أن زوجتي أو أختي تقود السيارة لوحدها ... لم نسلم من مغازلات الشباب ونحن معهن كيف هن لوحدهن ..

آخر من مدينة جدة يقول :

لدي أخت مقيمة مع زوجها في الكويت وتقود سيارتها بنفسها وكانت تحكي لنا عن الأشياء التي تواجهها في الشوارع وهناك أماكن تكمن فيها مشاكل لا حدود لها

فتاة من السعودية أدلت برأيها أخيراً وكان إيجابيا تقول:

أنا امرأة متزوجة وسافرت مع زوجي إلى بلد أوربي لمدة خمس أعوام وكان لابد أن أقود سيارة هناك لأجل العمل وأبنائي .. ووجدت أن القيادة صعبة جداً للمرأة كون المرأة ضعيفة وتحتاج من يساندها .. وقد تعرضت للكثير من المواقف في بلد معتاد على سواقة المرأة كيف ببلد محافظ ولم يعتد على ذلك .. فاتقوا الفتنة كي لا تندموا على حدوثها .. فالوقاية خير من العلاج ..

بعض الردود من الناس على هؤلاء كان رد من أحد الشباب السعوديون على الشاب العراقي ..

وقال .. نحن لانحتاج إلى من يتكلم عن مشاكلنا من بلد آخر ولسنا بلد متخلف كما تقول إنما نخاف على المرأة أكثر مما تخافون عليها .. فهي كالقوارير إما تنكسر وإما تبقى كما هي ..

ورأى آخر رأي أي شاب واعي بقوله :

لو نظر القائمون على هذا من منظور ان السائق رجل غريب ومحرم شرعا تواجده بين العائله
والرجل الغريب قنبله موقوته داخل المنزل
كيف يصرح للفتاه ان تخرج مع رجل غريب
بحجه انه سائق وما اكثر المشاكل كهذه تحدث ...
وكيف مع ولد او شاب الا ينظرون انه الاختلاط كهذا يدخل سلبيات على النشىء
لن تقولى لا ؟؟ هذا رجل وله اهواءه وله متطلبته ولا زوجه ولا اهل معه وهو رجل
لانعرف باى بيئه تربى ؟؟ ومن هو كيف نزرع رجل غريب بداخل المنزل ,,
حتى خطورته على الاولاد وليس البنات فقط والعائله ككل ... فى ضل الاباء وهم مشغولين بمتطلبات الحياه .. كالدوام من الاباء ..
هذا السائق مجرد جلبه مستورد عماله ,, ولا يعلم عنه شى مجرد طالب وظيفه لااكثر ... من هنا يكن المنظروه لهذه الامور
نحن هنا لانساند المساواه ..
يا اختى المساواه موجوده بضل الاسلام والادعاء لذى يحيكه الغرب باطل المشكله تكمن بالشباب انفسهم الا يفكرون لو كانت اختهم ؟؟؟اليس لهم عرض والدائره تدور
اختى ان القائمين ينظرون من منظار اخر هي المفسدة التي ستعم لو حصل هذا الأمروالانبهار بالغرب يجلب اكثر مماتتصورين
لو فتح هذا الباب سيفتح الف الف باب اخر من المطالب ولن يقف سيل الموازنه ..
يبقى سؤال الا يرى القائمون على هذا ان هناك الاف المشاكل من العماله وما يجنى منهم المجتمع ؟؟
الا يرى الكم من المسببات الاجتماعيه يكمن من خطر هؤلاء الفئه
لو تقيم دراسه حوله المشاكل التى يسببها هذه الفئه من العماله على المجتمع من حيث
الخوف على النشى .. والجرائم التى ترتكب بحق العائله من وجود انسان غريب بينهم ؟؟
اسمحو لى على الاطاله
اسئل الله لى ولكم الهدايه والعفو والمغفره

كانت هذه بعض الآراء وأكثرها معارض لكن ما رأي الدين في هذه المسألة ورأي مشايخ الأمة الذين يفتوننا ونأخذ بفتواهم وعلمهم ..
كان رأي الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله في هذه المسألة واضح ..

قال الشيخ ابن عثيمين في قيادة المرأة //

الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين :

القاعدة الأولى : أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم .

والقاعدة الثانية : أن درء المفسدة إذا كانت مكافئة لمصلحة من المصالح أو أعظم مقدم على جلب المصالح .

فدليل القاعدة الأولى قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) [ سورة الأنعام ، من الآية 108]

فنهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين مع أنه مصلحة لأنه يفضي إلى سب الله تعالى .

ودليل القاعدة الثانية قوله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) [ سورة البقرة ، من الآية : 219] .

وقد حرم الله تعالى الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما . وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأه للسيارة ، فإن قيادة المرأه للسيارة تتضمن مفاسد كبيرة فمن مفاسد هذا : نزع الحجاب ، لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ، ومحط أنظار الرجال ، ولا تعتبر المرأه جميلة وقبيحة عند الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل : جميلة أو قبيحة لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال : جميلة اليدين ، جميلة الشعر ، جميلة القدمين . وبهذا عرف أن الوجه مدار قصد .

وربما يقول قائل : إنه يمكن أن تقود المرأه السيارة بدون هذا الحجاب بأن تتلثم المرأه وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين . والجواب عن ذلك أن يقال : هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارات ، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى ، وعلى الفرض أنه يمكن تطبيقه في بداية الأمر فلن يدوم طويلاً ، بل سيتحول في المدى القريب إلى ما كانت عليه النساء في البلاد الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة بعض الشيء ثم متدهورة منحدرة إلى محاذير مرفوضة .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : نزع الحياء منها ، والحياء من الإيمان كما صح ذلك علن النبي صلى الله عليه وسلم . والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأه وتحتمي به من التعرض إلى الفتنة ، ولهذا كان مضرب المثل فيه ، ويقال : أحيا من العذراء في خدرها . وإذا نزع الحياء من المرأه فلا تسأل عنها . ومن مفاسدها : أنها سبب لكثرة خروج المرأه من البيت والبيت خير لها كما قال ذلك أعلم الخلق بمصالح الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن عشاق القيادة يرون فيها متعة ، ولذلك تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة .

ومن مفاسدها : أن المرأه تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده لأنها وحدها في سيارتها متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار ، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل . وإذا كان أكثر الناس يعانون من هذا في بعض الشباب فما بالك بالشابات إذا خرجت حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : أنها سبب لتمرد المرأه على أهلها وزوجها فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب بسيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملاً من المرأه . ومن مفاسدها : أنها سبب للفتنة في مواقع عديدة ، مثال ذلك : الوقوف عند إشارات الطريق ، وفي الوقوف عند محطات البنزين ، وفي الوقوف عند نقط التفتيش ، وفي الوقوف عند رجا المرور عند تحرير مخالفة أو حادث ، وفي الوقوف لتعبئة إطار السيارة بالهواء – البنشر – وفي وقوفها عند خلل يقع في السيارة أثناء الطريق فتحتاج المرأه إلى إسعافها ، فماذا تكون حالها حينئذ ؟ ربما تصادف رجل سافل يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة .

ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة ازدحام السيارات في الشوارع ، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات ، وهم أحق بذلك من المرأه وأجدر . ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة الحوادث ، لأن المرأه بطبيعتها أقل من الرجل حزماً وأقصر نظراً وأعجز قدرة ، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف . ومن مفاسدها : أنها سبب لإرهاق النفقة فإن المرأه بطبيعتها نفسها تحب أن تكمل نفسها بما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء كلما ظهر زيّ رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها ؟ ألا ترى في غرفتها ماذا تعلق في جدرانها من الزخرفة ؟ ألا ترى إلى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجياتها ؟ وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها ، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد .

وأفتى الشيخ ابن باز رحمه الله على قيادة المرأة بقوله //
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية .
وقال تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ وقال سبحانه : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
وقال صلى الله عليه وسلم : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .
وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
إذن فالحكم واضح والأسباب واضحة في منع المرأة من قيادة السيارة ولكن
ما ذا عن أقوال الغرب في مسألة السفور .. لماذا نغض النظر عن ماقالوا وماخططوه إزاء الأمه الإسلامية جمعاء وخاصة السعودية التي هي الحصن الحصين الباقي في دول العالم العربية والغربية ..
قال غلادستونه وهو أحد الصليبيين الحاقدين : ( لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن )
أما الصليبي الآخر زويمر فقال : (على النصارى أن لا يقنطوا ، إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وإلى تحرير نسائهم ) .
أما الثالث فهو الصليبي جان بول رو فيقول : ( إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات ويقلب المجتمع الإسلامي رأساً على عقب لا يبدو في جلاء أفضل بما يبدو في تحرير المرأة ) .
وقد أصاب هؤلاء النصارى قال النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : (( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء )) رواه البخاري ومسلم
وقال عليه الصلاة والسلام : (( إن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ))رواه مسلم وأحمد
فإنها والله هي الفتنة بعينها وهي العقبة الوحيدة أمام هؤلاء الذين يريدون فساد هذا المجتمع ، وإذا أفلحوا في تحقيق هدفهم هذا فإنهم بذلك يكونون قد خطوا خطوة كبيرة في تحرر المجتمع ، ولذلك لا مانع عند هؤلاء أن تكون القيادة في بداية الأمر وفق الضوابط الإسلامية المشددة التي قد تنطلي على ضعاف العقول !
وكيف تكون قيادة شرعية وهي تؤدي إلى محاذيرشرعية والبلدان التي أصبح فيها قيادة المرأة شيء اعتيادي هي أصلاً ليست بليتها في قيادة المرأة للسيارة، بل بليتها أكبر من ذلك.. سقوط الحجاب، ولذا انغمرت تلك المصيبة ـ قيادة المرأة للسيارة ـ في هذه المصيبة الكبرى وهي سقوط الحجاب ..
والخطاب الموجه لجميع نساء الأمه هو قوله تعالى (( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية ))
فبقيادتها للسيارة تتعرض للمحاذير الشرعية التي أشرنا إليها .. كثرة خروجها من البيت ، تعرضها للرجال ، سفور الوجه عن النقاط الأمنية ، مكالمتها للرجال الأجانب عند تعبئة الوقود وتصليح السيارة وما إلى ذلك والخطر الأعظم هو الخطورة الأمنية التي تواجهها المرأة في أي مكان كيف بها وهي في شارع طويل عريض في وقت متأخر بين الرجال .. ما أعظمها من مصيبة حينما تمر على خيال أذهاننا .. فالحمدلله على نعمة الفؤاد ..
فكيف ونحن نرى بأعيننا مخططات ترسم لنا من بعيد وقريب ونجاري ونحن مغمضي الأعين .. فهذا أكبر جهل عرفته الأمه ..

إذن كيف نرد على المطالبين بقيادة المرأة ...
هناك كثير من الكتاب قد أشفوا الغليل في الرد على هؤلاء ..
قال الكاتب سليمان صالح الخراشي في هذا الموضوع :
ومما يزيد في تأجيج هذه القضية مرة بعد مرة أنها من الممنوعات لدينا، فهي كما قال الشاعر:
مُنعتَ شيئاً فأكثرتَ الولوع به *** أحبُ شيء إلى الإنسان ما مُنعا !
ومما يزيد هذا التأجيج أكثر وأكثر أنها أصبحت أمنية غالية لدى الغرب يستعجلون تحققها؛ لأنهم (بخبثهم المعهود) يعلمون أنها خطوة لما وراءها من مقوضات لمميزات هذه البلاد وتفردها بين الأمم، فهم مستيقنون بأنها لو حدثت -لا قدر الله- سيتيسر الطريق لغيرها من الأفكار الأخرى التي ستجد لها تطبيقاً في أرض الواقع.
ذكر الكاتب ماجد سليمان الرسي عشرون مفسدة لقيادة المرأة للسيارة (بتصرف )
وقد تأملت المفاسد المترتـبة على قيادة المرأة للسيارة ، فوجدتها تصل إلى العشرين مفسدة ، أضعها بين يدي القارئ الكريم ، لتكون تذكرة للجاهل ومعونة للعاقل :
1. يترتب على قيادة المرأة للسيارة غالبا كثرة خروجها من البيت ، لحاجة ولغير حاجة ، لكون السيارة تحت تصرفها ، تحركها متى شاءت ، وتوقفها متى شاءت ، فستُكثر الخروج للتـنـزه ، ولزيارة صديقاتها ، وارتياد الأسواق ، وربما للاستمتاع بقيادة السيارة أو غير ذلك من الأسباب ، بيـنما المشروع للمرأة هو أن تقر في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة.
2. إن كثرة خروج المرأة من منـزلها يلزم منه كثرة تعرضها لأعيـن الناس المحيطيـن بها وإن كانـت عفيفة ، ومن ثم تعلقهم بها ، ومعرفتهم لها ، كلما دخلت وخرجت ، ونـزلت من السيارة أو ركبت ، وهذا من أعظم أسباب تعرض النساء للشرور ، لا سيما المرأة المتصفة بالزيـنة الظاهرة.
3. إن في قيادة المرأة للسيارة تسهيلا لبعدها عن عين الرقيب من الأولياء ، فربما زيـن لها الشيطان بذلك الاتصال بمن يحرم عليها الاتصال به ، أو الذهاب إلى أماكن بعيدة لفعل الفاحشة ، وقد لا يكون ذلك في أول الأمر ، ولكن الشيطان يزيـن لها ذلك شيئا فشيئا
4. إن قيادة المرأة للسيارة يلزم منه نـزع حجابها وكشف وجهها لتـتمكن من القيادة ورؤية الطريق ، ومن المعلوم أن الوجه هو عنوان الجمال ، ومحط أنظار النساء والرجال ، وإذا كان الله قد نهى المرأة عن أن تضرب برجلها إن كان في رجلها خلخال لئلا يفتـتـن الرجال بصوته ، فكيف ستكون الفتـنة بمن كشفت وجهها ؟
5. وفضلا عن انكشاف محاسن المرأة ، فإنها ستضطر للحديث مع الرجال عند محطات الوقود أو عندما تـتعطل سيارتها في الطريق أو في ورش صيانة السيارات ، أو في الحجز إذا نُقلت إليه بسبب المخالفات المرورية ، وحُجزت المدة القانونـية وراء القضبان ، بيـنما المرأة اللازمة بيتها قد كفاها الله ذلك كله ، والمعصوم من عصمه الله عز وجل .
وقد رتب أحد الشعراء مراحل الغواية بقوله :
نظرة فابتسامة فسلام *** فكلام فموعد فلقاء
6. إن اعتياد المرأة للخروج من المنـزل سيـنشأ منه تدريجياً عدم اكتراث الزوج من خروج زوجته وتطبُّعه على ذلك ، لأن وجود السيارة مدعاة لكثرة الخروج كما أسلفنا ، وسيسأم الزوج من سؤال امرأته كلما خرجت أين خرجت ، وعند حصول عدم الاكتراث من الزوج فلا تسأل عن انفتاح أبواب الشر أمام المرأة .
7. إن قيادة المرأة للسيارة ينشأ عنه غالبا اعتماد الرجل على زوجته في قضاء حاجيات البيت ؛ كتوصيل الأولاد إلى المدرسة وشراء الأغراض المنـزلية ونحو ذلك ، بل ربما تطلب منها الأمر السفر إلى المدن المجاورة لاستكمال شراء الحاجيات الغير متوفرة في بلدها ، كما هو مشاهد في بعض المجتمعات ، وفي هذا من إرهاق المرأة بالواجبات المنـزلية وتحميلها واجبات غيرها ما لا يخفى .
8. أن في اعتماد الرجال على النساء في قضاء حاجيات البيت ضرر على الرجال أنفسهم ، من جهة أن في ذلك إذابة لشخصياتهم أمام الأولاد وأمام المرأة أيضا ، وعدم هيبتهم لهم ، ونقص الغَيرة والرجولة ، فينعدم جانب القدوة في البيت ، إذ رب البيت ليس عنده صلابة وقوامة ، بخلاف ما لو كان الرجل هو القائم على شئون البيت الداخلية والخارجية ، فإنه سيكون له مكانة وهيبة ، وسينعكس ذلك إيجابيا على الانضباط في البيت ، والشعور بوجود الأب وعظيم مكانته ، والله المستعان .
9. إن قيادة المرأة للسيارة وما يلحق ذلك من كثرة الخروج من المنـزل يترتب عليه أيضا تفريط في حق البيت والأولاد بقدر ما تخرج ربته منه ، وبالتالي فلن يشعر الأولاد بأن لوالدتهم كبير دور أو عظيم مكانة بينهم ، لا سيما والتربية والحضانة أضحت في بيوت كثير من الموظفات من مهمات الخدم ، الذين غالبهم من الأعاجم الذيـن لا يحسنون تربية الأولاد ، وربما كانوا من النصارى أو الوثنـييـن !
10. إن كثرة خروج المرأة مدعاة لحصول الشكوك بيـن الزوجيـن ، إذ إن الزوج لن يأمن أن تكون زوجته على اتصال بغيره لسهولة وقوع ذلك لما صار أمر خروجها صار بيدها ، وتتأكد تلك الشكوك كلما حصل تأخير في رجوع المرأة إلى البيت ، أو خروج بدون إذنه ، أو إذا خرجت متزيـنة . وإذا وقعت الشكوك بيـن الزوجيـن فلا تسأل عن العلاقة بيـنهما كيف تصير ! بل ربما صارت قيادة المرأة للسيارة رافداً قوياً وسبباً جديداً من أسباب الطلاق في المجتمع ، بخلاف المرأة اللازمة بيتها فإن زوجها آمن عليها ، مطمئن لها .
11. إن كثرة خروج المرأة من المنـزل سبب في سقوطها من أعيـن الناس المحافظيـن على ديـنهم وقيمهم ، فلن يرغب بها الرجال الأخيار ، ولو رغبوا فيها فالغالب أن العلاقة بيـنهما لا تستمر ، لأنها ستكون مسترجلة ، تشعر بإمكانـية استقلالها عن زوجها ، واستغنائها عنه 12. إن في كثرة خروج المرأة من بيتها إذهاباً لحياء المرأة وأنوثتها ، وخروجاً لها عن طبيعتها ، فإنك ترى المرأة الخرَّاجة الولاَّجة قليلة الحياء ، عالية الصوت ، لا تشبه بنات جنسها في حيائها وعفتها ، بخلاف المرأة القليلة الخروج من بيتها ، القليلة الاحتكاك بالرجال ، فإنك تراها حيية ، خافضة الصوت ، قاصرة الطرف . ولهذا قرن الله الآيات الآمرة بالعفاف بالآيات الآمرة بالقرار في البيت وذلك في سورة الأحزاب في قوله تعالى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} ، لأنه لا يحصل هذا إلا بهذا .
13. أن انفراد المرأة بسيارتها يعرضها لضعاف النفوس بإغوائها ومعاكستها ، أو التخطيط لوقوعها في قبضتهم كرهاً أو اختيارا ، مستغليـن ضعفها ، وبعدها عمن هي في حفظه وعنايته ، لا سيما في هذه الأزمان التي وصل الحال ببعض قليلي المروءة والحياء إلى أن يتحرشوا بالمرأة وهي مع محرمها ، أو بيـن الناس في الأماكن العامة والأسواق ! فكيف إذا كانـت في السيارة وحدها أو مع أبنائها منصرفة من استراحة أو برٍ آخر الليل ؟
وهنا قد يقول قائل : إن فتاة الغرب لا يتعرض لها أحد أثناء قيادتها للسيارة !
فالجواب : لو سلمنا بصحة هذه المعلومة فإن ما يراد من الفتاة الغربية قد حصل ، فلا حاجة إلى بذل مراودة أثناء قيادتها للسيارة ، بل صارت هي التي تركض وراء الرجال ، نسأل الله العافية والسلامة .
14. إن في قيادة المرأة للسيارة فتحاً لباب مسدود أمام النساء المنحطات في ديـنهن وخلقهن لزيادة الشر والرذيلة في المجتمع لما سهُل عليهن التجول في طول البلاد وعرضها ، وفي منعهن عن القيادة تضييق عليهن ، وهو الواجب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ؛ لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم (10)" .
15. إن مطالبة بعض النساء هداهن الله لقيادة السيارة ليس نابعا من حاجتهن لذلك ، وإنما هو تقليد للغرب الكافر ، أو بحال النساء في بعض البلدان التي تأثرت بالاستعمار طويلا ، أو بدافع الإعجاب بالنفس وحب الظهور والتفاخر أمام بنات جنسهن ، فالدافع هو اتباع الهوى ليس إلا ، وقد نهى الله عموم الناس عن اتباع الهوى فقال {ولا تـتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله }.
بينما الواجب أن يكون الإنسان معتزا بدينه ، وبعاداته التي ليس فيها مخالفة للشريعة ، وألا يكون ذنبا لغيره ، فهذا ضعف وخور ، وذل وتبعية .
16. إن مما لا شك فيه أن حوادث السيارات أمر منـتشر كثيرا في المدن ، وفي قيادة المرأة للسيارة مضاعفة لتلك الحوادث لأن عدد السيارات سيزيد تلقائيا ، والمرأة ضعيفة السيطرة على نفسها ، لا سيما إذا حدث أمر مفزع ، كانفجار إطار أو اعتراض شخص أو سيارة أمامها ، فإذا داهمها الخطر ربما عجزت عن التصرف ، فهلكت أو أهلكت ، ناهيك عما يحصل في الحوادث من انكشاف العورات ، والله الحافظ .
17. إن قيادة المرأة للسيارة سيترتب عليها زيادة أعباء مالية على كاهل الأسرة بدون ضرورة ، وذلك بقيمة السيارة وما يلحق ذلك من مصاريف الوقود والصيانة ونحو ذلك . بل ربما كلما ظهر طراز جديد من السيارات أصرت المرأة على شرائه ولو كلفها ذلك مالاً كثيراً ، لا سيما والمرأة بطبيعتها تحب الكمال والجمال في كل حاجاتها ، فتقع في الإسراف والديون التي لا تنتهي ، كما وقع فيها بعض الرجال من قبل . والحق أن الواجب هو الاقتصاد في الإنفاق كما قال تعالى { والذيـن إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بيـن ذلك قواما } .
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " وأسألك القصد في الفقر والغنى "(11).
18. أن زيادة الأعباء المالية على الأسرة ربما اضطرت المرأة إلى البحث عن وظيفة لتجد منها دخلا يسد الأعباء المالية الجديدة ، وهذا فيه زيادة أعباء مالية وبدنـية على المرأة ، كما أن فيه تفريطاً بحقوق البيت الذي تركته للخدم بدون حاجة ماسة ، ثم الطامة الكبرى وهي الاختلاط بالرجال في ميادين العمل إن كانت في بلاد تسمح باختلاط الرجال بالنساء ، نسأل الله العافية .
19. أن في قيادة المرأة للسيارة فتح باب لشرور كثيرة أخرى تأتي تبعا ! كفقدان الاستقرار البـيتي ، والسفر بدون محرم ، والخلوة بالرجال الأجانب ، ولن يستطيع أحد أن يضبط ذلك كله ، لا أهل الحسبة ولا رب البيت ولا حتى ولي الأمر ، بخلاف المرأة اللازمة بيتها فإن أولادها سيشعرون بدفء الأمومة وجمال الاستقرار الأسري ، وتربيتهم على العفة والحياء ، وشعورهم بمكانة والدهم في البيت ، ووجود الترابط فيما بيـنهم لكثرة اجتماعهم في البيت ، بخلاف الأسرة التي كلما دخل واحد خرج الآخر .
20. أن في المطالبة بقيادة المرأة معصية لولاة الأمور وهم الأمراء والعلماء ، فأما الأمراء فإن ولاة الأمر في هذه البلاد حرسها الله منذ إنشائها قد أغلقوا هذا الباب ، فقد بيـَّن وزير الداخلية ، رجل الأمن الأول ، أن هذا الأمر مرفوض في مجتمعنا ، وليس عند الحكومة أدنى توجه لذلك .
خلاصة ما تقدم : إن قيادة المرأة للسيارة ستؤدي إلى ضياع الأسرة، والاختلاط في المكاتب والشوارع والسيارات وغيرها من الأماكن العـامة، وفساد الأعراض، وزيادة نسبة الطلاق، وكثرة الأعباء الاقتصادية على الدولة والمجتمع بشكل عام، وغيرها من المشاكل مما ذكر هناك .ولعلنـا نقـارن هذا بما كـان عليه النبي صلى الله عليه وسلم – وهو الرحيم بأمته، المشفق عليهم، الذي ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً – وصحابته رضي الله عنهم لنعلم البون الشاسع، والفرق البين، ولن يصلح حال أمتنا في هذا الزمان إلا بما صلح به حالها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم :
فعن عائشة رضي الله عنها قالت عن خروج النساء للصلاة في المسجد: ( لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما مُنِعَتْ نساءُ بني إسرائيل. قلت لعَمْرَة : أَوَ مُنِعْنَ ؟ قالت : نعم ) رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود واللفظ للبخاري .
عن عبدِ اللهِ بن مسعودعن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم قال: "المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجتِ استشرفَهَا الشَّيطانُ" أخرجه الترمذي .
فيا نساء الإسلام أتقوا الله ماستطعتم وتمسكن بما يضمن لكن الستر وهو كتاب ربنا وسنة نبينا فوالله لو علمتم ما يخفيه الغرب لغزو أمة الأسلام لأجتعتن كالسور الحصين وضربتن بيد من حديد كل دخيل على الأمة الإسلامة ..
حفظ الله هذه الأمة من كل فتنة إلى يوم الدين ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
 
فجر الفتون غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2005, 07:31 PM   #15 (permalink)

شاملي ماحد قدة

 
صورة عضوية شـذور الذهـب

 





العفو أختي الكريمة
وأنا اللي أشكرك على طول بالك علي وعلى الحوار....بارك الله فيك وسدد على الدرب خطـاك....
وألف ألف مبرووووووووك حصولك على الدرجة الكاملة في البحث والتي أتوقع أنك حصلت عليها بجدارة...ويسرنا أن تطلعينا على هذا الإنجاز الرائع لنستفيد ونفيد بإذن الله..
وأتمنى أن لايكون هذا الموضوع آخر مواضيع الحوار بيننا وأتمنى أن أراك في موضوع آخر يناقش زاوية أخرى لتشاركينا فيه بأفكارك الطيبة.....
ودمت بخير..
 
شـذور الذهـب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2005, 07:47 PM   #16 (permalink)

شاملي جديد

 
صورة عضوية فجر الفتون

 

افتراضي




لا إنشاالله اختي شذور الذهب هي فاتحة لنقاشات شتى ولن تخلوا الجعبة أختي الكريمة هناك الكثير من المواضيع التي تحتاج للنقاش والقادم إنشالله أميز .. أشكرك جزيل الشكر على هذا الإطراء
 
فجر الفتون غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-20-2005, 08:10 PM   #17 (permalink)

شاملي ماحد قدة

 
صورة عضوية شـذور الذهـب

 

افتراضي




والآن وبعد أن قرأت بحثك...أقول:
جزيتي خيرا يا فتاة الإسلام...كما توقعت بأن حصولك للدرجة الكاملة لم يكن إلا عن استحقاق وجدارة لما حوته سطورك من حجة قوية وبعد نظر وتدعيم بأدلة جدا جدا مقنعة...لم تجعل لنا مخرجا أو طريقا للحيرة......بوركت أخيتي وبورك قلمك..
 
شـذور الذهـب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 04-21-2005, 09:02 PM   #18 (permalink)

شاملي جديد

 
صورة عضوية فجر الفتون

 

افتراضي




جعل الله الكثير من أمثالك وبارك الله فيك ... وأشكرك على طولة بالك وقراءتك لهذا البحث الكثير السطور وبإذن الله يكون حجة لنا لا حجة علينا ..
 
فجر الفتون غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in Technorati