|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
| شامل العام للمواضيع التي لاتندرج تحت اي مسمى للمنتديات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | ||||||
|
مطرود
|
بعد التحية والسلام .... احببت ان اشارك في هذا الموضوع الذي بأذن الله ينال اعجابكم الحــــــــــــياة لا تخلو من الأحداث السارة والمحزنة , ولكن هل كل ما سررنا لمقدماته سرتنا عواقبه؟ وهل كل ما حزنا لوقوعه كان شراً لنا حقاً؟ (( ساختصر الكلام بقصة معبرة )) ففي زمن بعيد.. في قرية نائية.. كان يعيش مزارع حكيم مع ابنه الوحيد، وليس له من حطام الدنيا عدا عن كوخه الصغير، ومزرعته المتواضعة، سوى حصان يساعده في حرث الأرض. وفي يوم من الأيام، هرب حصان المزارع من المزرعة، وجاء جيرانه الطيبون لزيارته للتعبير عن أسفهم العميق لخسارته.. شكر المزارع لهم زيارتهم واهتمامهم، ثم سألهم: ولكن.. ما أدراكم انها مصيبة؟ نظر الجيران بعضهم الى بعض في دهشة، وظنوا ان الصدمة قد أثرت في المزارع، فأعمته عن رؤية الواقع، هزوا رؤوسهم متحيرين ثم انصرفوا الى بيوتهم. وبعد مرور اسبوع، عاد الحصان الى المزرعة، ولكنه لم يعد وحده، إذ أحضر برفقته مهرة جميلة، وما ان سمع الجيران بالخبر، حتى توافدوا على منزل المزارع لتهنئته على حظه الحسن الذي منحه حصانين بدل واحد. رحب بهم المزارع شاكراً مشاعرهم الطيبة، ثم بادرهم بالسؤال: ولكن.. ما أدراكم انها نعمة؟ انصرف المزارعون الى بيوتهم يجتاحهم العجب من جارهم، الذي يحرم نفسه من الفرح بالنعمة التي حباه الله بها. وبعد فترة من الزمن، وبينما كان ابن المزارع يحاول ترويض المهرة، إذ بها تقفز بصورة مفاجئة فيسقط عن ظهرها وتكسر رجله. عاد الجيران الى منزل المزارع، حاملين الهدايا الى ابنه المريض، وأخذوا يواسون الأب، وقد كسا الحزن وجوههم، وبعد ان شكرهم المزارع مشاركتهم واهتمامهم، سألهم: ولكن.. ما أدراكم انها مصيبة؟ تعجب الجيران من سؤال المزارع، وأشفقوا عليه من انكاره مصيبة قد تحبس الابن في العجز مدى الحياة، وما ان مضت عدة شهور، حتى أعلن الملك الحرب، وفرض التجنيد الاجباري على كل الشباب، وطاف ممثلو الملك أرجاء القرية يبحثون عن الشباب الاصحاء لارسالهم الى ميادين القتال، فتم تجنيد كل شباب القرية، ما عدا ابن المزارع الذي أعفي بسبب رجله المكسورة..! ومرت الأيام، وشفي الابن، ورزق الحصان والمهرة بمهر جميل، وتحسنت أحوال المزارع، ولكنه لم ينس جيرانه الذين وقفوا الى جانبه دائماً. فكان يطوف بهم باسطاً يد العون، ما يفتأ يسأل من يثقله الحزن: “وما أدراك انها مصيبة؟”. ويسأل من يزدهيه الفرح: “وما أدراك انها نعمة؟”. وفهم سكان القرية أخيراً ان وراء الحوادث الظاهرة تخفي الحياة أعمق معانيها. انشاء الله ماطولت عليكم ............. تحياتي __________________ |
||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||
|
شاملي ماحد قدة
|
قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ولقد ذكر في الحديث النبوي ان اركان الايمان 6 ومنهم الايمان بالقدر خيره وشره ولقد كانت قصة ذلك المزارع البسيط هي خير مثال على الايمان بقضاء الله وعدم الاخذ بظواهر الحياه فلقد اعطاه الله من الحكمة والصبر ما لم يعطيه لسواه فها نحن نراها يصبر على هروب وحصانه وسقوط ابنه من على ظهر الفرس ويحتسب الاجر والثواب فلا يسارع الى النحيب ويبدي مدى عسره وشقاءة وكذلك لا نراه يقفز فرحا - في زمن اصبحت مسببات السعاده فيه معدومة - بعودة حصانه ومعه تلك الفرس فلقد بلغ مرحلة من الايمان اتضحت له فيها حقائق حياة فهي لا تعطي دون ان تاخذ بالمقابل نسال الله ان يبلغنا هذه المرحلة جميعا مشكورة اختي على هذا الموضوع الرائع __________________ |
|||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
| منتديات | دليل مواقع | اقوى 100 موقع عربي | ازياء | شات | شات | دردشة |
| اصحاب كول | افلام | برامج كاملة | دردشة | صور | دليل توتو | منتديات حريم |
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | مركز تحميل | إدارات نت لـ تدريب عن بعد | دردشة | شات |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63
![]() |
![]() |