اسلاميات منوعة دليل المواقع قصص الانبياء عالم الفوتوشوب ترجمة المواقع عالم الصور موقع شامل نت
اتصل بنا التداوي بالاعشاب الفوائد الدينية الهكر والحماية عالم البالتوك العاب الفلاش الجوالات والبلوتوث

مستعمل
سوق الإنترنت العربي
سوق - بيع - شراء



العودة   منتديات شامل نت > القسم العـــــام > شـــامل العـلم و المعـــرفة
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

   

شـــامل العـلم و المعـــرفة لمناقشة المواضيع التربوية والطبية واللغات الأجنبية

اللعب عند الأطفال

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم 05-16-2005, 05:08 PM   #1 (permalink)

شاملي راعي محل

 
صورة عضوية wahidkml

 

اللعب عند الأطفال




مقدمــة:
ـــــــــــ
من اى باب دخلنا عالم الطفل وجدناة عالم لعب, وجدناة عالما من التطلق, والاستكشاف, والمرح, والعناق الكامل لكل تجربة, عالما من المباشرة الحمية المتحمسة لكل مظهر من مظاهر الحياة من حولة, والمعاشرة الحميمة المتعاطفة لكل عنصر يلتقي بة أو يتعامل معة أو ينشئة انشاءا عيانيا في الواقع, أو انشاءا توهميا في الخيال, أنة عالم من اليقظة الفرحة المحبورة التي تنتفى فيها حدود الذات والموضوع, أو تتطابق فيها دائرة الذات, أو دوائرها, مع دائرة الموضوع أو دوائرة, فلا يكون بينها تفاوت أو تباعد أو تنافر أنها يقظة تذوب فيها الذات في الموضوع, أو يذوب الموضوع في الذات 0
من اى باب دلفنا إلى عالم الطفل وجدناة عالما من لعب عالما من الحركة, والتعلم والبهجة, والنمو, ونحن إذ ندخل هذا العالم الصخاب الخلاب, الفوار الدوار, ندخلة بالمقاصد الثلاثة: وأولها أن نتعلم من لعب الطفل, وثانيها أن نحرص على أن لا نكدر نبع بهجة اللعب, وآجرها أن نثرى عالم اللعب عند الطفل, وحتى نحقق هذا المقصد علينا أن نألف عالم لعب الطفل ذاك, فنعرفة, وان نأتنس بة فنفهمة فهم محبة وقرب وإذا لم يكن بد, والبد هنا منهجي, من أن نقف من هذا العالم العجيب لنفصل ما لا ينفصل, ونجزىء ما لا يتجزاء, ونقسم ما لا ينقسم, فلنبدأ تعريف الطفل اللاعب نفسة لنرى أهم خصائصة, ثم نستشف روح اللعب, ثم نظريات اللعب, ثم مراحل اللعب, وأخيرا الإرشاد النفسي باللعب لنستحلى أوضح مقوماتة 0
تعريف اللعــب:
ــــــــــ
هو عمليات دينامية تعبر عن حاجات الفرد إلى الاستمتاع والسرور, وإشباع الميل الفطري للنشاط, كما يعبر عن ضرورة بيولوجية في بناء ونمو شخصية الفرد وهو سلوك ذاتي اختياري أو تكليف خارجي أحيانا 0
يتضح من التعريف السابق الاتى:
الطفل ليس فائنا ساكنا ويحرك من خارج, من بيئتة, بل أنة هو الذي يستثير الخارج, ويحرك البيئة, هو الذي يستدعيها لتلبى دعوتة, وستجيبها لتجيب نداءة, ويستجيشها لتنبعث فيها حياة جديدة, أو تتضاعف فيها الحياة, وعندئذ يفرح فيها ويمرح 0
وعلية نلاحظ من انبثاق المبادأة من الطفل انبثاقا تلقائيا, انبثاقا عاما مبهما, كأن صوتا طفليا قويا في طوايا فطرتة يحثة أن ابدأ, فيبدأ, ثم بعد ذلك يتحدد موضوع اللعب أو مجال اللعبة, والمبادأة من حيث هي منبعثة من داخل الطفل تعتبر علامة من علامات اتجاة النمو عند الطفل أو علامة تدل على حاجة من حاجات النمو عندة, منذ يبدأ يلاعب نفسة متعرفا اعضائة إلى مباداتة المتعاقبة في المحاولات اللغوية, إلى مباداتة في اللعب الجماعي, تنظيما, وتوزيع ادوار, والتزاما بالمتعارف علية من قواعد ومعايير, وكأن النمو في تعاقبة المتصل, أو اتصالة المتعاقب, أنما تتجلى معالمة النمائية البارزة, في نوع مباداتة اللعب ومباداتة التي تصدر عن الطفل, والحق إن النمو كلة ليس إلا مبادات تذوب وتتكامل مع قديم منتظم من الخبرة تهيىء جميعا لمبادرات جديدة لها مصير ما سلف, وما يلحق, من مبادات 0
أما عن متقبلات البيئة وميسراتها, تلك التي تشجع مبادات اللعب ومبادراتة هي:
1- التصديق: فالتصديق هو الذي يعطى الطفل الثقة أن يبدأ, أن يتجشم مخاطر المبادأة, وكل مبادأة محفوفة بالمخاطر, مهما كان مستواها طفليا ضئيلا 0
2- التقبل: إذا كنا نقول أن البيئة المشجعة هي البيئة التي تنشىء عند الطفل, التصديق بها, فان هذا التصديق لا يتقاطر, ولا يتجمع, ولا يتركز , ولا يتبلور , إلا بالبيئة المتقبلة , متقبلة للمبادأة , ومرحبة بها , ومقدرة لها , بيئتة تثق بالطفل , وبقدرتة , وبجدارتة بيئتة تعترف بحق الطفل أن يتقبل لذاتة , وبحقة في أن يبدأ , وان يستجاب لة , وان يخطىء ويصحح لنفسة أو يصحح لة , بيئتة متقبلة ومصدقة 0
3- اليقظة: وما من شيء اشد فتكا بالمبادأة من أن تحدث في بيئة غافلة, أو وسط يغط في سبات عميق, نعم, ليس اقتل للمبادرة من أن تلقى في مستنقع من طين لازب, تنزل فية فلا يكاد يتحرك منها شيء, ينبغي أن يكون الوسط الذي يبادىء فية الطفل وسطا من ماء رقراق, حتى يتلقى المبادأة تلقيا هينا يسيرا, حتى يشجع مبادآت أخرى أن تثرى وتتابع 0
نواتج المبادأة:
1- الشجاعة: الشجاعة خبرة, وهى تاريخ, وما من شيء يحيى روح الشجاعة, جراءة, وأقداما, واقتحاما, مثل ما تفعل المبادات الناجحة, والمبادرات الموفقة, والأصل في تميز الطفل بالمبادأة هو أنها علامة من علامات نمو الفطرة في اتجاة الشجاعة 0
2- الاستقلال: ذلك لان المبادىء دائما متميز بمباداتة وفيها, المبادأة إعلان ذاتي, فالمبادىء غير منتظر للأخر ليبدأ ثم بتبعة, وغير مترسم للأخر ليقلدة, المبادىء هو هو, المبادىء بارز, واضح, متميز, من هنا كانت المبادات الناجحة هي التي ترسى نزعة الاستقلال في شخصية الطفل 0
3- الإحساس بقيمة الذات: الطفل الذي يخبر وسطا يتقبل الوجود فعلا, أو دورا, لة مغزاة, مما ينعكس عند الطفل تقديرا للذات وإعلاء لقيمتها 0
الطفل اللاعب نشط: مبادأة الطفل في اللعب لا تعنى أنة يبدأ ثم يتوقف, ويبادر ثم يثبت, لا, بل أنة إذ يبدأ يستمر, وإذ يبادر يتحرك, حتى يمكننا أن نقول أن نشاط الطفل في اللعب ليس أكثر من كونة مبادات مستمرة, ومبادرات متصلة, أو أن نشاطة عبارة عن سلسلة من المبادات, فالعلاقة وثيقة بين مبادأة الطفل ونشاطة, وما من تميز بينهما سوى أن المبادأة, بدء, والنشاط استمرار لهذا البدء 0
وكما أن البيئة أو الوسط, يمكن أن ييسر المبادأة, فكذلك من الممكن للوسط أن ييسر للنشاط إذا توافرت فية شروط المبادأة ذاتها, وهى التصديق, والتقبل, واليقظة, ثم شروط أخرى تشجع استمرار النشاط وتنوعة وعمقة وفعاليتة وهى:
1- الأمن: والأمن هنا هو ما يدركة الطفل من أن الوسط لا ينطوي على مصدر تهديد نفسي, أو خطر مادي, فالأمن النفسي فيتحقق بان يكون أعضاء هذا الوسط على درجة من الطمأنينة تجعلهم لا يوجهون إلى الطفل النشط أذى, أو حرمانا, أو حبوطا, لا لشيء إلا لان يكف نشاطة, أما الأمن المادي فالمقصود بة أن لا يكون في وسط الطفل ما يلحق بة أذى من اقترابة منة أو تعاملة معة 0
2- الرحابة: لعب الطفل في حاجة إلى وسط مادي رحب واسع, وسط مرن الحدود, والرحابة هنا تعنى الغنى في التنوع, الثراء في التغير 0
3- الترحيب: ولا يكفى أن تكون البيئة, أو الوسط, آمنا ورحبا حتى يساعد على نشاط الطفل واستمرار حركتة وتفاعلة الحي معة, دون أن تكون بيئتة مرحبة في تجاوبة المنتبة, وتعزيزة المشجع, وتوجيهه المتعاطف 0
نواتج النشاط:
1- الوعي بالذات: يبدأ الطفل الانسانى يعي ذاتة منذ يبدأ ينشط, والنشاط اللاعب زيادة في وعى الطفل بذاتة, كل زيادة في النشاط هي زيادة في الوعي الذاتي 0
2- الوعي بالبيئة: إن الوعي الذاتي نفسة لا يبدأ أو يدوم إلا من وعى بالبيئة, وكلما زاد الوعي بالبيئة زاد الوعي بالذات زاد الوعي بالبيئة, وهكذا, بحيث لا نكاد نفصل بينهما من حيث تاثيرهما المتبادل الواحد في الأخر 0
3- الوعي ما بين الذات والبيئة: هو في حقيقتة نوع من الوعي بالوعي, أو الوعي بالوعيين, وعى الذات ووعى البيئة, هو وعى تحقق, ووعى تكامل وعى تحقق فية الذات قواها وامكاناتها, وتزيد بناها تركيبا, وارفع تكاملا, وأرقى فعالية 0
الطفل اللاعب تلقائي: تلقائي هو الطفل في مباداتة ومبادراتة, وفى نشاطاتة ودفعاتة, ولعل أهم ما يميز التلقائية عند الطفل 0 التعبير- فهم الذات – الامتلاء بالرغبة 0
نظريات اللعب:
ـــــــــــ
نظريات اللعب, هي تلك النظريات المنبثقة عن نظريات علم النفس التي تحدثت عن الإنسان بخصائصة العامة والمتميزة, فتحدثت عن عوامل بناء الشخصية, ومظاهر السلوك الانسانى وطرق دراسة السلوك الانسانى, ومن بين هذة الخصائص كان اللعب ولأهمية اللعب كانت نظريات اللعب 0
1- نظرية الطاقة الزائدة: ويطلق على هذة النظرية أيضا نظرية الحيوية الفائضة, وتنسب هذة النظرية إلى كل من سينسر وشلر وتقوم على فكرة أن وظيفة اللعب هي في التخلص من الطاقة الزائدة التي لدى الفرد, بمعنى أن الكائن الحي تتوافر لدية من الطاقة ما يزيد عن حاجتة إلى العمل, ومن ثم فأنة يستعمل هذة الطاقة الزائدة في اللعب, ويتضح ذلك في أن الأطفال يلعبون أكثر من الكبار لوجود من يقوم على العناية بهم ورعايتهم 0
مع ذلك, نلاحظ ذلك الاختلاف في نوع النشاط بين الأطفال والكبار, وتركزة في الجوانب البدنية عند الصغار, بينما هو نشاط فكرى ترويحي عند الكبار 0 واللعب في حد ذاتة توفرت الطاقة الزائدة أم استنفدت, حيث نلاحظ الأطفال يلعبون وهم في حالات الإعياء والإنهاك عند المرض اى دون أن يكون لديهم طاقة زائدة 0 لقد تمكنت هذة النظرية من لفت النظر إلى كثرة النشاط والحركة التي يتميز بها الأطفال, ولكنها لم تتمكن من إثبات تفسيرها لهذا النشاط الكبير, ونخلص إلى القول أن النشاط الكبير لا يفسر وجود الطاقة الزائدة, رغم كونها تعبيرا مناسبا لتعدد جوانب نمو الأطفال والسرعة البنائية لهذا النمو 0
2- نظرية الإعداد للعمل: تقوم على فكرة أن اللعب واوجة نشاطة, ما هي إلا مرحلة إعداد لوظائف الحياة المستقبلة, وإعداد للعمل الجاد والصعب, وتستند هذة النظرية في مقولتها إلى بيولوجية الإنسان, أكثر من اعتمادها على مظاهر اللعب ذاتة, فاللعب في نظرها هو إعداد للكائن الحي للقيام بألوان النشاط المستقبلة في العمل الجدي واستندت في ذلك إلى أن فترة الطفولة هي الفترة التي يكثر فيها اللعب, فالطفل لا يلعب إذا لمجرد أنة طفل أو لان مرحلة الطفولة هي مرحلة لعب ولهو, وإنما لان الطبيعة جعلت من هذة المرحلة إعداد لنشاط الكبار 0 ويقول أصحاب النظرية, أن بعض الغرائز لا تتضح دفعة واحدة ولكن بالتدريج وعلى هذا يكون التعبير عناه أو إشباعها في شكل لعب يتيح فرصة تهذيب وتدريب وممارسة الأنشطة الغريزية الضرورية في حياة الرشد والنضج قبل نضجها, تجدر الإشارة هنا إلى أن هذة النظرية, تقوم على ملاحظتين, الأول أن الميل للعب ينحصر في صغار الحيوانات التي تعجز عن مجابهة مصاعب الحياة دون مساعدة الأبوين, والثانية أن صغار الحيوانات التي تحتاج إلى اللعب تتمرن في ألعابها على الأعمال الجدية التي تلزمها لمعترك تنازع البقاء, فهل ينطبق هذا على الإنسان ؟ فبالضرورة أن يكون في اللعب إعداد وتمهيد للمستقبل سواء كخبرات مربية أو صقل لقدرات الإنسان وتهذيبها , ولكن افتراض توجية الغريزة في هذا الإعداد يبقى أمرا مقصرا وغير واضح عند محاولة الربط بين النشاط الحيواني والنشاط الانسانى , فلكل كائن اغراضة من جدة أو لعبة , فصغار الحيوان التي تتعلم بغريزتها ( الهرب أو الدفاع عن نفسها ) عند حدوث الخطر من خلال اللعب , كما تقول النظرية نجد هذة الحيوانات عاجزة عن الدفاع عن نفسها أو تحمل متابعة الهرب , عندما تهاجم وهى كبيرة 0
3- نظرية التلخيص: وتقوم على فكرة النشوء والارتقاء على اعتبار أن البقاء للأصلح, صاحب هذة النظرية ستانلي هول ويرى أن الإنسان من ميلادة إلى اكتمال نضجة يميل إلى المرور بالأدوار التي مر بها تطور الحضارة البشرية منذ ظهور الإنسان إلى الآن, ويمر في هذة الأدوار مرورا تلخيصيا وبشكل عام, كما أن هذة النظرية تقول أن كل طفل يكرر تاريخ الجنس البشرى في لعبة, ويعتبر نشاط اللعب ملخصا للعادات الحركية للجنس البشرى في ماضية حتى حاضرة ( انظر إلى الطفل وهو يعوم, وهو يبنى الكهوف, وهو يتسلق الأشجار 00 الخ ) أنة يلخص ما كان يعملة اجدادة 0
ولكن إلا يحتاج الإنسان إلى السباحة والبناء, أو لا يحتاج إلى تسلق الأشجار, كل هذة النشاطات ذات أغراض واضحة وموجهه, ثم أليس للإنسان ادوار يؤديها وهى التي لم تكن إلا حديثة عهد في سلوك وحاجات الجنس البشرى, إننا نرى إن كل عصر يتطور فية الإنسان يبتكر أدوات وألعابا ويمارس نشاطات, قد تلزمة اليوم وقد يستغنى عنها غدا, فنشاطات الإنسان وليدة عصرها وحاجاتها وإغراضها, وقد يمارس الطفل هذة النشاطات وقد يمارسها الكبير 0
4- نظرية الاستجمام: وتقوم على فكرة إن اللعب وسيلة لتجديد النشاط, والترفية حين يشعر الفرد بالتعب والإجهاد في العمل 0 إن أهمية الاسترخاء في تجديد قوى الفرد أمر هام, ولكن بعض الألعاب يزداد الإقبال عليها لما فيها من مجهودات قاسية, والأطفال يقبلون على اللعب حتى وهم في حالات شديدة من الإجهاد 0
5- نظرية جان بياجية: وترتبط بنمو الذكاء, ويفترض بياجية وجود عمليتين يعتقد أنهما أساسيتان لكل نمو عضوي: التمثيل والتكيف, ويشير التمثيل إلى أية عملية يغير بها الكائن الحي المعلومات التي يتلقاها في عملية جعلها جزءا من معرفتة ثم هضم المعلومات, ومعنى التكيف هو اى تعديل يكون على الكائن الحي أن يعلمة أمام العالم الخارجي لتمثيل المعلومات, ويرجع النمو العقلي إلى التبادل المستمر النشيط بين التمثيل والتكيف, ويحدث التطابق الذكي عندما تتعادل العمليتان أو تكونان في حالة توازن, وتكون الغلبة للتمثيل الذي يوائم بين الانطباع والتجربة السابقة ويطابق بينهما وبين حاجات الفرد 0
وهذا هو اللعب, فهو تمثيل خالص يحول حاصل المعرفة إلى ما يلائم مطالب الفرد, فاللعب والتمثيل جزء مكمل لنمو الذكاء, ويسيران نتيجة لذلك في نفس المراحل 0
6- نظرية النمو الجسمي: وتقوم على فكرة أن اللعب يستثير مراكز مخية, يكون من استثارتها نماء للجسم, كما تبين قيمة مراكز مخية في تحريك الطفل, فتؤدى إلى لعبة, وذلك أنة عندما يولد الطفل لا يكون مخة في حالة نمو كاملة أو حالة استعداد كالم للعمل, لان معظم اليافة غير مكسوة بالغشاء ( الميلينى ) اى الغشاء الدهنى الذي يفصل ألياف المخ بعضها عن بعض, ولما كان اللعب يشتمل على حركات يشرف على أدائها كثير من المراكز المخية, فهذا من شانة أن يثير هذة المراكز إثارة يتكون بفضلها تدريجيا ما يعوز الألياف العصبية من هذة الأغشية, ويستفاد من هذة النظرية رغم صعوبة التحقق من دقتها, قيمة اللعب البنائية في مرحلة مبكرة من حياة الطفل, وهو تفاعل غامض خفي لكنة محتمل الوجود بنفس الدرجة من احتمال صعوبة تفسيرة 0
7- نظرية التحليل النفسي أو التعويض: تكتسب هذة النظرية اسمها من مدرسة التحليل النفسي, كما تكتسبة من الوظيفة النفسية المميزة لعملياتها اى التنفيس عن الاحباطات التي قد يتعرض لها الطفل, والتعويض, فيعتبر اللعب الايهامى حسب هذة النظرية لعبا تعويضيا لتحقيق الأمر في الخيال كبديل للعجز عن تحقيقة في عالم الواقع 0
خصائص اللعب:
ــــــــــــ
اللعب هو مظهر النشاط العام للطفل, يتميز بخصائص جديرة بالدراسة لما تتركة من اثر بإلقاء الضوء على خصائص الطفل نفسة, وحينما يكون الطفل تلقائيا في سلوكة ونشاطة, فذلك ادعى لتوضيح أن شخصية الطفل ما زالت تلقائية التفاعل مع عالمة الداخلي وعالمة الخارجي, وعندما نرى تطورا في بناء جسم الطفل فالادعى أن نتبة إلى تطور في لعبة, وكلما اقتربت شخصية الطفل من التبلور وأحكام البناء, كان المعيار بالنظر والتدقيق في " كم " و " كيف " لعبة ونشاطة, كذلك لعبة الذي يبين لنا اتساع مداركة التي تقودة إلى تعلم, فخبرة, فإدراك لذاتة ومن ثم تفاعل وتكيف مع ذاتة ومع ما يحيط بة من عوالم وما يطلب إلية من مواجهتها, وتقبلها أو تطويعها لاغراضة, وهذة الخصائص نعرضها كما يلي:
1- اللعب نشاط تلقائي: تشير التلقائية في سلوك الأطفال عموما, ومنة اللعب واوجة النشاط المختلفة إلى عفوية الأطفال وانطلاقهم على سجيتهم, لدرجة يظهرون معها وكأنهم عنيدون دائما, ورافضون للمجتمع ومثلة وتعليماتة بشكل قصدي, بينما الأقرب إلى الصواب هو أنهم لا يهتمون بالمظهرية أو الشكلية في السلوك والتي لم تتضح لديهم قيمتها في المجتمع الذي ينتمون إلية, سواء من حيث مراعاة أصول النظافة أو المظهر الخارجي للملابس من حيث ألوانها, ترتيبها وتنظيمها, ينعكس ذلك على ما يميزهم وهو اللعب, وخاصة في المراحل الأولى من الطفولة, ولكن اللعب يأخذ في أن يصير بالتدريج أكثر شكلية, وفى أن يختفي الكثير من تلقائية اللعب في مرحلة المراهقة, ففي هذة المرحلة يزهو المراهق بارتدائة للزى المميز لبعض الألعاب ويشعر بحاجتة الضرورية إلى أجهزة وأدوات خاصة كمضارب التنس مثلا, والى أماكن معينة يلعب فيها كالملاعب والنوادي والساحات التي يشترك فيها, وهو لا يلعب بغير هدف بل يخضع نشاطة لنظام معين, فهو يتفق على مواعيد محددة ليتلقى برفاقة, وليلعب في وقت محدد, وهو يلتزم بدورة في اللعب ويسعى إلى تحقيق أعلى مستويات الأداء فية 0
2- اللعب عملية نمو: يأخذ اللعب النموذج الذي يتطور بة نمو الطفل نسقا نمائيا محددا, فاللعب في البداية, يكون بسيطا للغاية, يتألف أساسا من حركات عشوائية, ومن استثارات لأعضاء الحس, وهى تلك الفترة العمرية التي تستغرق العامين الأولين تقريبا, من حياة الأطفال, حيث تكون الحياة النفسية وفقا لنظرية جان بياجية, عبارة عن نشاط حسي حركي, يتمثل في ممارسات الأفعال المنعكسة والإرجاع الدورية, وتكون فاعلية استثارة أعضاء الحس والحركة في هذة المرحلة منبئا إلى حد كبير عن فاعلية الحياة النفسية في مراحل العمر التالية, ويتضخ الخط النمائى للعب الأطفال إذا أخذنا بعض أنواع من لعبهم ونرى كيف تنمو في حياة الطفولة, فبناء المكعبات, مثلا, يسير في أربع مراحل محددة من النمو, فالمرحلة الأولى عبارة عن مجرد تناول المكعبات وحملها وتكويمها إلى مجموعات غير منظمة, وفى المرحلة الثانية يبدأ الطفل في تكوين صفوف وأعمدة من هذة المكعبات, وفى المرحلة الثالثة تنمو قدرة الطفل على عمل نماذج من هذة المكعبات وتتضح بعض الطرق التي يتبعها في بنائة للمكعبات, أما في المرحلة الرابعة فيقوم ببناء تكوينات حقيقية تعبر عن معان متكاملة ويستطيع إعادة البناء وتجويدة 0
3- اللعب عملية تعلم: عملية التعلم تتمثل في المتعلم – مواد التعلم ووسائلة – موضوع التعلم – الأهداف والنتائج المترتبة على عملية التعلم 0
فالمتعلم يمتلك أولا أدوات ذاتية, أهمها اللعب المعبر عن ذاتة والمحقق لتطلعاتة وطموحاتة, واللعب يتضمن أدوات مادية ومعنوية, فاللعب حافز الطفل للفضول وحب الاستطلاع والميل للتجريب, ويوفر فرص الحصول على النتائج ( أية نتائج ) في وقت قصير يتناسب وفهم الطفل للزمن واختيار الطفل للمكان الذي يجرب فية, يلاحظ, ويستطلع, ويستكشف, ويجرب, ويستمتع فيتعلم, وثانيا يمتلك الطفل أهم أدوات التعلم وهى, الحساسات الشعورية والحواس الجسمية التي تمثل عالمة المتحرك المتشوق إلى المعرفة ووسائط الحواس هذة من الفاعلية المتقدمة التي لا يمكن لها أن تخذلة فتختبر لة الأشياء حولة وتقدم لة من النتائج ما توقعة وما لم يتوقعة وهى الأكثر أهمية في بناء خبراتة وبناء شخصيتة, أما موضوع التعلم فهو ذات الطفل أولا ومن ثم الانتقال إلى ما يحيط بة من أشياء ومواد وأشخاص وعلاقات, وربط بين ذاتة وحاجاتة, والتكيف مع ما يحيط بة بشكل يضمن ويوفر لة الاستمتاع بالحياة والتعلم والعمل 0 وليس كاللعب للطفل من حياة توفر لة أفضل الأجواء وانسبها, وتحقق لة ما يصبو إلية من نتائج تجمع بين البهجة والحاجات الأساسية في إطار يجمع بين اللعب والتعلم في عملية واحدة0
4- تتناقص أنشطة اللعب كما مع تطور نمو الطفل: يأخذ اللعب شطرا كبيرا من حياة الأطفال, فمعظم يقظة لعب, وليس لعبهم في عالم أحلامهم, في اليقظة والنوم, قليلا, أنهم في حركة دءوبة وانفعال مستمر واكتشاف لذو اتهم ولما حولهم, إلا أن كم اللعب يأخذ بالتناقص مع تقدم مستوى العمر, ويرجع ذلك لعدة عوامل منها:
أ‌- نتيجة لالتحاق الطفل بالمدرسة والتي تقدم لة نشاطات منظمة تشتمل على تعليمات الانضباط المدرسي في ساحة المدرسة وملاعبها وصفوفها وفى توجية العلاقات مع الزملاء والمدرسين 00 الخ, بالإضافة إلى وظيفتها التعليمية وتوفير خدماتها, وما يتبع ذلك من واجبات الدراسة, كل ذلك يقلص من الوقت المتاح لهم لممارسة ما اعتادوة من الألعاب, خاصة تلك الألعاب التي تستغرق وقتا ليس بحكم حاجتها إلى الوقت الكثير, ولكن بحكم انشغالهم واستغراقهم فيها, فقد كانت تأخذ كثيرا من وقتهم يصل إلى حد يغيبون فية الساعات الطوال, التي لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى إدراك بعدها الزمني, وفى الوقت نفسة فان المدرسة, اى مدرسة, غير قادرة على توفير الألعاب التي تعودها الطفل في البيت والحي الذي ينتمي إلية, مهما بدت هذة الألعاب بسيطة وفقيرة, كذلك فان المدرسة حريصة على توفير الألعاب التي تتفق وأهدافها التربوية وخدماتها التعليمية, سواء ما يتعلق منها بالتربية البدنية أو الفنية أو ما يتصل منها بالأدوات والوسائل التعليمية المسخرة للموضوعات الدراسية المنهجية, هذا بالإضافة إلى عنصر الاهتمام بالألعاب الجماعية والكيفية التي تتناسب ومرحلة النمو التي وصل إليها الأطفال في هذة المرحلة من النمو 0
ب‌- مع تطور نمو الطفل, فان الميول, وهى في الغالب استعدادات فطرية وطاقات كامنة تبدأ بالتبلور والتمكن الداخلي, لتتكشف عند الطفل وتبدأ بالظهور بأثر عاملين متلازمين هما: نمو الطفل, ونوعية الامكانات الماحة, فمن رسوم إلى أشغال يدوية إلى نشاطات رياضية, إلى نشاطات مهنية, ومن وجود أفراد كبار واعين لمثل مسؤولية الكشف عن الميول والاستعدادات إلى توفر أدوات مناسبة, تساعد هذة جميعها في منح الطفل وخاصة بعد سن العاشرة, فرصة التعرف والوعي لامكاناتة وطاقاتة ومن ثم بدايات إظهار هذة الاستعدادات على شكل قدرات يمارس من خلالها اوجة النشاط التي يرغب بها ويقدر عليها, وهى على العموم تقل من حيث الكم لأنها تتطلب منة تركيزا ومتابعة للعمل ومواصلة للجهد المبذول فيها وتنظيمة 0
ت‌- بالإضافة أنة من خلال الأجواء الاجتماعية الجديدة التي تعرف عليها يندمج فيها ويتفاعل معها, ويشارك فيها عضوا متفهما لأهدافها, كذلك ومن خلال تعدد هذة الجماعات, فأنة يوزع جهدة ليوفق بين ميولة وقدراتة والفرص المتاحة لة وبين عضويتة في هذة الجماعات ( رفاق اللعب, رفاق الطريق إلى المدرسة, زملاء الصف, أعضاء الفريق الرياضي, أعضاء لجنة, أو لجان, النشاطات التي يشارك فيها 00 الخ0
ث‌- أخيرا أن توزيع اللعب على الجماعات, والانشغال بالأمور السابقة وغيرها, قد يؤدى إلى نقص كبير في عدد العابة, ربما يصل إلى لعبة واحدة, كما قد يؤدى إلى حصر كبير في عدد أصحابة, الذي قد يصل إلى صديق واحد أو اقل عدد من الأصدقاء, يرافق هذا النقص الكمي في نشاطات الطفل, وعمليات الانتقاء في الألعاب والأصدقاء, ازدياد في التأكيد على التوجة النوعي في حياتة 0
5- تتزايد أنشطة اللعب كيفيا مع تطور نمو الطفل: إذا كان الطفل في المراحل الأولى للنمو ينشغل بألعاب كثيرة تستغرق معظم وقتة, فأنة مع تطور نمو قدراتة واهتماماتة ومعارفة وخبراتة يأخذ في انتقاء ألعاب معينة من بين هذا الحشد الهائل من الألعاب, وقد تصل عملية الانتقاء من الناحية الكمية إلى لعبة واحدة أو نشاط واحد, وعملية الانتقاء هذة تعبر عن جانب نمائي لدى الطفل من حيث تمكنة من هذة اللعبة أو هذا النشاط, ومن مظاهر النضج الاجتماعي أن " يصطفى " الطفل, كلما كبر, مجموعة معينة من اصدقائة, يتوحد معها ويعيش نشاطها, ويسعى لان يحظى بمكانة داخلها, ويرتبط بها برباط المعية والانتماء, ويتضح هذا بصفة خاصة في ظاهرة " جماعة الشلة " في مرحلة المراهقة, ومن مظاهر التحول الكيفي في نشاط اللعب عند الأطفال, أن النشاط الجسمي المبذول في اللعب يأخذ في التناقص كلما كبر الطفل, بينما يزداد الميل إلى أنشطة اللعب ذات الطابع العقلي المعرفي 0
تطور اللعب في مراحل العمر المتعاقبة عند الطفل:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يسعد الآباء كثيرا وهم يراقبون نمو أطفالهم, ويتابعونة, ويحسبون لمظاهرة الحساب, ويعدون لة العدة فتراهم ينزعجون ويتحسبون, إذا ما تأخر أو تباطأ نموة على غير ما يتوقعون فهم يعرفون هذة المراحل, ويفهمون خصائصها, ولكنهم لا يدركون أحيانا أن هذة المراحل متداخلة ببعضها ويؤثر بعضها في البعض الأخر فتراهم يضغطون على أنفسهم وعلى الطفل, في سبيل إظهار ما يتوقعونة منة في سن معينة غافلين عن أهمية الوقت والنمو الطبيعي اللازمين لتمويل الاستعداد الكامن عندة إلى حركة أو سلوك أو تفاعل, يحرصون على ظهورة 0
وهناك فئة من الآباء على وعى بهذة الحقائق, فلا يستحثون طفلهم ولا يضغطون علية, لأنهم يعرفون أن تباطؤ مظهر النمو الذي يرجون ظهورة مرتبط بعوامل كثيرة ومتداخل في الوقت ذاتة مع ظاهرة اللعب الملازمة للنمو والمعبرة عن سير تقدمة, ولكنها ليست مسئولة عن هذا النمو 0
ويتأثر اللعب عند الطفل بالنمو تأثرا واضحا, وينعكس تداخل مراحل النمو, كما تنعكس مشكلات النمو, فيلاحظ إقبال الطفل على لعبة جديدة في الوقت الذي يحافظ فية على لعبة قديمة, حتى وان كانت نموذج سيارة محطمة, مثلا, ويشبة هذا سلوكة النكوصى نحو الحبو, مثلا, عندما يباشر أخوة الأصغر مرحلة الحبو, فاللعب الايجابي تعبير عن النمو الطبيعي, واللعب السلبي تعبير عن مشكلات في النمو, والتردد في الإقبال على اللعب تعبير عن مشكلات نفسية عند الطفل, أما الأعراض عن اللعب فيستثير تساؤلات حول النمو الطبيعي عند الطفل, لذلك فالأفضل أن ينسجم تطور اللعب مع مراحل النمو عند الطفل0
ومع تطور نمو ذكاء الطفل يصير لعبة معقدا بشكل متزايد, فاللعب بالدمى يجتذب الطفل منذ الطفولة المبكرة ويصل إلى ذروتة في العام السابع أو الثامن من العمر لذا تعرف هذة الفترة بسن اللعب بالدمى, وبعد التحاق الطفل بالمدرسة, تبدأ اهتماماتة باللعب في التغير, فخلال العام الأول أو العامين من الحياة المدرسية, يجرى تداخل بين أنشطة اللعب المميزة لمرحلة الطفولة المبكرة ( 2-6 ) سنوات, وتلك المميزة لمرحلة الطفولة الوسطي ( 6-10 ) سنوات, فبينما تظل أنشطة اللعب المحببة إلى الصغار في الطفولة المبكرة قائمة لسنوات قليلة, تنمو في نفس الوقت اهتمامات جديدة انسب 0
وفى البداية, يكون الطفل شغوفا بألعاب الجري, ثم تصبح الألعاب الرياضية القائمة على قواعد ونظم محددة هي تسليتة المفضلة بعد ذلك, وعلاوة على هذا تأخذ اهتمامات الأطفال باللعب في الاتجاة إلى آفاق أخرى, كالقراءة مثلا, أو جمع الأشياء كالطوابع والعملة والفراشات والنبات, والأفلام والصور, والإذاعة والتليفزيون, والأناشيد والغناء, والتركيب 00 الخ, وتتبلور هذة الاهتمامات بصورة واضحة في مرحلة الطفولة المتأخرة 0
 
wahidkml غير متواجد حالياً   رد باقتباس

قديم الأعلانات

 

 
قديم 05-17-2005, 10:12 PM   #2 (permalink)

مشرف قسم العلم والمعرفة

 
 

افتراضي




تسلم .مع خالص تحياتي لك...
 
walid51 غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 06-17-2005, 03:24 PM   #3 (permalink)

شاملي راعي محل

 
صورة عضوية wahidkml

 

افتراضي




شكراً لك حياك الله
 
wahidkml غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 06-21-2005, 08:10 PM   #4 (permalink)

شاملي ماحد قدة

 
صورة عضوية alwaaseem007

 
مزاجي:
 

افتراضي




مشــــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــووووووو ووووووووووووووووووووووووووووين لـــــــــــــكــــــ
 
alwaaseem007 غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are لا تعمل
Pingbacks are لا تعمل
Refbacks are تعمل


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 09:35 PM.
جميع الحقوق محفوظة لموقع شامل نت

تصميم وبرمجة فريق لمسة فن المستضيف الرسمي


 
منتديات دليل مواقع اقوى 100 موقع عربي ازياء شات شات دردشة
اصحاب كول افلام برامج كاملة دردشة صور دليل توتو منتديات حريم
اضف وصلتك اضف وصلتك اضف وصلتك مركز تحميل إدارات نت لـ تدريب عن بعد دردشة شات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63


SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216