التين......وما فيه,,سبحان الله العظيم
التين
--------------------------------------------------------------------------------
ورد دكرة في القران والتوراة والانجيل والتين والزيتون وطور سينين كان هوميروس يعشق اكلة كدللك افلاطون و سقراط و لدللك لقب التين بصديق الفلاسفة واستعملة فراعنة مصرلتقوية
المصارعين ولعلاج قرحة المعدة قيل فية الكثير من الشعر مثل نهود الابكارصورتة لو لم يناد علية في الط رق اما ترى التين في الغصون بدا ممزق الجلد مائل العنق وقال اخر لم ادنة من فمى الاواحسبة
من النهود لذيذالعض والقبل اهدى الى النبى طبق من التين فقال كلوا واكل منة و قال لو قلت ان فاكهة نزلت من الجنة قلت هذة لان فاكهة الجنة بلا عجم فكلو منها فانها تقطع البواسير وتنفع من النقرس
في ثبوت هذا الحديث نظر مكوناتة سكر=دسم=حديد=يفيد الانيميا والنحافة =كالسيوم يفيد هشاشة
والاسنان=فيتامين ا=ب=ج وكل100جرام تعطي 250 سعر حرارى ولذلك فهو ىدفئ في البرد فوائدة
1مغذى للرياضييين2=مدر للبول ولذلك يفيد الكلى 3-اغلى 50 جرام تين فى نصف لتر ماء ثم اشرب
لانةسيشفى الرشح والتهاب الصدر و الحنجرة و عسر الهضم واكلة يشفى
-اغلى 30 جرام اوراق التين في لتر ماء واشربى منة يشفى الام الدورة الشهرىة للبنات و ينظم الدورة 6- التين المطبوخ كمادة عتى الخراج القرحة الثاليل يمنع عن مرضى السكرى والسمنة كل
.... فاكهة التــــيـــــن ....
على الرغم مما يُقال عن التين ن بشأن وحداته الحرارية العالية ، بالمقارنة مع باقي الفواكه الاخرى ، إلا أنه يظل واحدة من تلك الفواكه النافعة جداً ، على المستوى الغذائي العلاجي. وهو كما نعلم فاكهه قديمة جداًكانت تستخدم منذ عصور عديدة للعاج والغذاء. ولا يزال التين يستخدم حتى أيامنا هذه لعلاج عدد من الاضطرابات الصحية ، فهو مغذ جداً ويمدنا بالطاقة ، كما أنه سهل الهضم ومنشط.
الاستعمالات الداخلية :
- معالجة الامساك،،،يمكن تناول التين المجفف أو الطازج ، من دون أي تحضير معين، للتخفيف من الامساك، كذلك يمكن طهو 3 أو 4 ثمرات تين طازجة مقطعة وعشر حبات زبيب في مقدار كوب كبير من الحليب ، يتم تناولها صباحاً على الريق، كما يمكن نقع 6 ثمرات تين في الماء الفاتر طوال الليل ، ثم يتم تناولها صباحاً على الريق أيضاً.
- التخفيف من الاضطرابات الهضمية ،،، يمكن تناول التين الطازج بعد الوجبات الخفيفة، أو قبل الوجبات الثقيلة ، للتخفيف من اضطرابات الجهاز الهضمي وهو مفيد في مكافحة القرحة والطفيليات والجراثيم.
- التخفيف من اضطرابات التنفس ،،، يحتوي التين على عناصر شافية ، تخفف من تهيجات الأغشية المخاطية ، وخاصة في الجهاز التنفسي، لذك فإن تناول التين الطازج يمكن أن يساعد على التخفيف من الاضطرابات التنفسية ، فهو يلعب دوراً مشابهاص لدور مضادات الالتهابات.
وهو يفيد أيضاً لعلاج التهابات الحلق، ويكفي لذلك أن يتم غلي 4 أو 5 ثمرات تين طازجة في حوالي 50 ملليلتر من الماء، ثم يصفى الماء ويترك حتى يبرد، ثم يشرب لعلاج أوجاع الحلق.
الاستعمالات الخارجية :::::
لإزالة ( مسامير ) القدمين ،،، يوجد في التين انزيمات تساعد على التخلص من النتوءات الجلدية الزائدة، لهذا يمكن استخدامه لإزالة المسامير التي تظهر على القدمين. ويوضع لُب الثمرة على المسامير ويغطى برباط طوال الليل.
- لعلاج الحبوب والترحات ،،، يتم تسخين التين في الماء أو الحليب. وتقع كل حبة إلى نصفين، بحيث يوضع لب الثمر على البثور مباشرة، وتعتبر هذه الطريقة فعالة في جدا في العلاج، وخصوصاً تقرحات الفم. ويدخل التين كما هو معروف في تركيب العديد من مستحضرات العناية بالبشرة والشعر. وذلك لما يتمتع به من خصائص وقائية وملطفة ومرطبة. وهو يغذي الجلد والشعر ويقيهما من تغيرات الطقس القاسية ومن التلوث.....
التين نافع لعلاج النقرس :النقرس يحدث والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة الحامض البولي uriaue acideنتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كاللحوم والمشروبات الكحولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.
وبانتظار الدراسات العلمية المنهجية، فإن من فوائد التين الثابتة بحكم التجربة أنه من أغذى الفواكه، سهل الهضم، مانع للنفخة منظم لحركة الأمعاء، مانع للإمساك وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي، مدرّ للبول، نافع للكبد والطحال ومجاري الغذاء، طارد للرمل من الكلى والمثانة، مسكن للسعال في حالات التسمم والقروح النتنة.
كما أن الجروح النتنة تعالج بتضميدها بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب العادي، وبعد أن تبرد قليلاً يغطّس بها الجرح بحيث تكون قشرتها فوق الجرح مباشرة وتثبت فوقه بالقطن والرباط. ويجدد الضماد ثلاث أو أربع مرات في اليوم إلى أن تزول الجروح النتنة تماماً
تين :
لما لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة ، لم يأت له ذكر في السنة ، فإن أرضه تنافي أرض النخل ، ولكن قد أقسم الله به في كتابه ، لكثرة منافعه وفوائده ، والصحيح : أن المقسم به : هو التين المعروف .
وهو حار ، وفي رطوبته ويبوسته قولان ، وأجوده : الأبيض الناضج القشر ، يجلو رمل الكلى والمثانة ، ويؤمن من السموم ، وهو أغذى من جميع الفواكه وينفع خشونة الحلق والصدر ، وقصبة الرئة ، ويغسل الكبد والطحال ، وينقي الخلط البلغمي من المعدة ، ويغذو البدن غذاء جيداً ، إلا أنه يولد القمل إذا أكثر منه جداً .
ويابسه يغذو وينفع العصب ، وهو مع الجوز واللوز محمود ، قال جالينوس : وإذا أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل ، نفع ، وحفظ من الضرر .
ويذكر عن أبي الدرداء : أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبق من تين ، فقال : " كلوا و أكل منه ، وقال : لو قلت : إن فاكهة نزلت من الجنة قلت : هذه ، لأن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوا منها فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس " . وفي ثبوت هذا نظر .
واللحم منه أجود ، ويعطش المحرورين ، ويسكن العطش الكائن عن البلغم المالح ، وينفع السعال المزمن ، ويدر البول ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، ويوافق الكلى والمثانة ، ولأكله على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء وخصوصاً باللوز والجوز ، وأكله مع الأغذية الغليظة رديء جداً ، والتوت الأبيض قريب منه ، لكنه أقل تغذية وأضر بالمعدة
واتمنى اكون افدتكم,,
وتحياتي
آخر تحرير بواسطة Free Heart : 12-09-2005 الساعة 03:19 AM.
|