|
|
||||
|
|
|
|
||
|
|||||||
| شـــامل العـلم و المعـــرفة لمناقشة المواضيع التربوية والطبية واللغات الأجنبية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
|
|
#1 (permalink) | ||||||
|
شاملي راعي محل
|
ثلاث حالات عن الهستيريا التحولية
![]() ![]() ![]() بقلم : أحمد اسماعيل صبح تتمثل الهستيريا التحولية فى فقدان أحد أعضاء المريض قدرته على استخدام وظائفه من غير إصابة عضوية تشريحية فى العضو المعطل وظيفيا أو فى مراكزه بالدماغ أو الأعصاب الموصلة بين العضو وهذه المراكز. ومن الأمثلة التطبيقية لذلك أعرض فيما يلى بعض الأعراض التى قابلتها عندما كنت باحثا نفسيا فى مستشفى الأمراض النفسية فى المدينة المنورة: 1- الحالة الأولى: جاءنى عامل مصرى متعاقد يعمل فى إحدى المؤسسات الوطنية فى المدينة بصحبة مجموعة من زملائه يشكو من حالة عدم قدرته على الكلام، بعد أن تم تحويله من الطبيب المختص بأن حالته ليست عضوية، وبعد دراسة وبحث حالته علمت من رفاقه أن زوجته وضعت فى مصر، وأن رئيسه رفض سفره محتفظا بجواز سفره، ويبدو أن رئيسه كان متعسفا معه وكانت رغبة العامل شديدة فى سفره، وبالطبع لم يكن العامل قادرا على التصدى لرئيسه وسبه بالكلام، وفى حالة تحقيق رغبته فى سبه سيتم إيذاؤه وربما سجنه، لذا أصبح الميكانيزم الوقائى له هو تعطيل القدرة على الكلام وظيفيا تحسبا للأذى المتوقع لو فعل ذلك - تم ذلك لا إراديا. وبعد أن فسرت له بوضوح حقيقة الحالة مع توضيح أهمية رغبته فى رؤية مولوده، تعاطف معى وبكى وبدأ فى سب رئيسه وانطلق فى الكلام. وقد جاءنى هذا العامل بعد شهر ومعه رفاقه وهو لا يرى بعينه اليمنى، وبعد بحث الحالة جيدا ومعرفة طبيعة علاقته برئيسه - علمت من رفاقه أن مكتب رئيس العمل يقع على يمين مدخل مكان العمل ويتواجد فيه صباحا، وبالطبع هو لا يحب أن يراه لشدة كراهيته له، وبعد أن فسرت له هذه الحالة بدأ يرى بعينه اليمنى. 2- الحالة الثانية: زوجة من أهل المدينة تعيش فى سكن واحد مع حماتها جاءتنى وفوق عينيها أربطه لأنها لا ترى تماما ويقودها شقيقها، وهى فى هذه الحالة منذ شهور ولا فائدة من العلاج الطبى، وببحث حالتها علمت أن حماتها تتهمها ظلما فى شرفها وأن زوجها مرتبط بأمه ولا يدافع عنها أمام هذا الافتراء. فأصبحت بين ليلة وضحاها لا ترى تماما، وبعد تبسيط الفكرة لها إنطلفت تسب من ظلموها - حيث ما زالت الأربطة فوق عينيها، وقد طلبت منها فك الأربطة، فرفضت ثم قمت بفكها بيدى فإذا هى ترانى ومن فى الغرفة وقد طلبت منها زيارة زوجها. وعندما جاءنى شرحت له الحالة ونصحته بالرفق بزوجته والدفاع عنها، وأمامها اعترف أن والدته ظالمة وتحسنت الحالة تماما عندما دافع الزوج عن زوجته وجاء هو وزوجته ليبشرانى بذلك. 3- الحالة الثالثة: جاءت إلى العيادة زوجه فى سن السابعة عشر برفقة شقيقها ووالدتها محمولة على نقالة تشكو من شلل فى يديها ورجلها، ظهرت هذه الحالة كما اشارت الأم فى ليلة الدخلة، وبسؤال الأم عن سن الزوج افادت بأنه فى السابعة والسبعين، وحين انفردت بالزوجة وطمأنتها لتتحدث معى بحرية فقالت إنه الحسد لأن زوجها مركزه كبير وأنها ترددت مع والدتها على السحرة وأخذوا منها مبالغ طائلة، وعندما ذهبوا بها إلى اخصائى المخ والأعصاب حولها إلى العيادة النفسية، وكانت هذه الزوجة متردده فى الكلام، وحينما شرحت لها أن الفرق فى السن كبير جدا قالت إن احفاد هذا الزوج أكبر منها فى السن، وببكاء شديد افاضت فى شرح أسلوب تعامله معها، ليلة الدخلة، وقد فزعت منه وجرى لها ما جرى وعندما طمأنتها وأخبرتها بمحاولة طلب الطلاق، وعلاجها أن تذهب إلى بلد آخر فى رحلة ترفيهية - وأن الأفضل لها الزواج من شاب فى سن متقارب. وفى دقائق معدودات قامت وحركت يديها وسارت فى الحجرة وهى باسمة مطمئنة، وطلبت مقابلة والدتها فى اليوم التالى واخبرتها سبب المرض وضرورة طلاقها فإذا بها تفاجئنى بالقول: إيه الكلام ده ما أنا زوجى أكبر منه وسنى 35 سنة وأنا تمام وكويسة ولم يكن هناك فائدة من الحوار حيث لم تقتنع بهذا التشخيص. وعند عودتى للعمل بعد أجازة قصيرة إلى مصر أخبرنى مدير المستشفى أن الزوج العجوز صاحب المركز المحترم جاءه فى المستشفى ثائرا طالبا عزلى عن العمل بحجة أنى مفسد للشباب بحجج دينية ملفقة، ولحسن الحظ أن مدير المستشفى دافع عنى من الناحية الدينية وانتهى الموضوع بحمد الله مع النصحية بعدم تناول هذه الموضوعات الزوجية الحساسة بالصراحة الكاملة. نخرج من هذه الحالات بأن التقاليد الاجتماعية فى بعض البلدان المغلقة - ليس مع جميع أفرادها - تتسم بالقناعة الكاملة لما فرضته تلك القيم سواء بالنسبة للزوج أو الزوجة أو الأبناء والبنات، ومن هنا تظهر الاضطرابات النفسية بين الكثير من أفراد تلك الأسر وخاصة بين الأجيال الجديدة، كما أن دخول وسائل التكنولوجيا الحديثة من تلفاز ومستقبلات الأقمار الصناعية والكمبيوتر وشبكة المعلومات العالمية (النت) قد أحدث تغييرا كبيرا فى قيم وتقاليد الأسر خاصة الأجيال الجديدة ، ولو أن هذا التغيير بالتالى أحدث صراعات فى المجتمع وتحولات خطيرة وما لم تواجهها المؤسسات الدينية والتعليمية ستزيد من الحدة وتحدث أضرارا خطيرة قد يكون أهمها أعراض الأمراض الفصامية، والأعراض السيكوسوماتية |
||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||
|
مشرف قسم العلم والمعرفة
|
يسلموا .مع خالص تحياتي لك.... __________________ |
||||||
|
|
|
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| احبك يا ...... | فارس البحر | شـــامل دين ودنيا | 3 | 03-17-2006 06:44 AM |
| كتاب المظالم | الجو غيم | شـــامل دين ودنيا | 2 | 08-25-2005 03:59 AM |
| الاربعين النووية | =فتح الله= | شـــامل دين ودنيا | 17 | 08-24-2005 04:26 PM |
| كتاب الحيض | الجو غيم | شامل الأسرة | 2 | 08-01-2005 01:14 PM |
| المحبة فى الله ارجو التثبيت | سلمان الليبى | شـــامل دين ودنيا | 3 | 11-15-2004 12:59 AM |
| منتديات | دليل مواقع | اقوى 100 موقع عربي | ازياء | شات | شات | دردشة |
| اصحاب كول | افلام | برامج كاملة | دردشة | صور | دليل توتو | منتديات حريم |
| اضف وصلتك | اضف وصلتك | اضف وصلتك | مركز تحميل | إدارات نت لـ تدريب عن بعد | دردشة | شات |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63
![]() |
![]() |