اسلاميات منوعة دليل المواقع قصص الانبياء عالم الفوتوشوب ترجمة المواقع عالم الصور موقع شامل نت
اتصل بنا التداوي بالاعشاب الفوائد الدينية الهكر والحماية عالم البالتوك العاب الفلاش الجوالات والبلوتوث



العودة   منتديات شامل نت > القسم العـــــام > شامل الحوار الهادف
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة


شامل الحوار الهادف مواضيع ونقاشات ساخنه..لو سمحتوا من دون سياسه.

عمرو خالد ومسألة التعايش _ مقاربة أولى

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم 04-14-2007, 01:52 PM   #1 (permalink)

شاملي جديد

 

افتراضي عمرو خالد ومسألة التعايش _ مقاربة أولى




عمرو خالد ومسألة التعايش
مقاربة أولى

لي على النهج الذي يستخدمه عمرو خالد – وهو نجم تلفزيوني بلا شك – الكثير من التحفظات والملاحظات بل وحتى أكون أمينا مع الحق ومع نفسي ومع من يقرأ ما أكتب أقول إني من معارضي هذا النهج وممن يرون أنه يضر أكثر مما ينفع وقد كنت أعد موضوعا أتحدث فيه عن هذه المسألة بما ييسر لي المولى عز وجل في ذلك لكني بعد أن بدأ عمرو خالد برنامجه الجديد الذي يأتي تحت عنوان عريض هو التعايش وهو مفهوم يثير بحد ذاته الكثير من الملاحظات وعلامات الاستفهام آثرت أن أشغل قلمي بهذا الموضوع أولا . لكني أؤجل الدخول في صلب الموضوع مفضلا أن أبدأ بذكر بعض الملاحظات عن بعض النقاط والأمور التي وردت في البرنامج المذكور في الحلقة التي بدأ فيها الحديث عن الإمام أبي حنيفة النعمان .
1- يذكر عمرو خالد في حديثه الكوفة التي يصفها بأنها لم تكن مدينة صغيرة فقط حسب قوله " بل كان بها مسجد ضخم جدا في ذلك الوقت يسع أربعين ألف مصل " وأنا لا أريد أكثر من الإشارة إلى ضرورة تحري تطابق ما نذكره مع الحقائق التي تقبلها طبائع الأشياء وأضع إستفهاما بخصوص هذا المسجد الذي يكون بهذا الحجم في كوفة ذلك الزمن ثم أضع إستفهاما آخر حول المغزى المراد من ذكر مثل هذا الخبر في السياق الذي ورد فيه مؤكدا على أن عدم إحترام العقل بالتعلق بذكر ما لا تقبله الوقائع الإجتماعية الخاضعة لسنن موضوعية ثابتة كان ابن خلدون رائدا في محاكمة الوقائع التاريخية بموازينها هو أمر يدعم إنحرافنا وضعفنا الفكري ويزيد من سوء تعاطينا مع المسائل المختلفة التي يكون البعض منها من أكثر المسائل حيوية وأهمية في حياتنا .هذا في الوقت الذي نحن فيه في أمس الحاجة لإصلاح مثل هذا الخلل الفكري على أن نلاحظ أيضا أن مما يترتب عن استخدام مثل هذا الأسلوب في ذكر الأمور المخالفة لما يقبله العقل الصادق مع نفسه هو انتشار الكسل العقلي أو على وجه أصح البلادة والبلاهة العقلية التي تجعل العقل مجرد مستقبل ساذج يقوم مقام الإناء الفارغ الذي يتقبل كل ما يسكب فيه مع فارق الإنبهار الذي قد يخامر هذا العقل بما يسكب فيه لكنه بكل تأكيد لا يخامر الإناء على الاطلاق .
2- وأريد أيضا أن نعود إلى فهم الوقائع التاريخية كما حدثت معتمدين على دقة فهم الظروف المحيطة بالإنسان صاحب الفعل أو الواقعة التاريخية وعلى حسن تقمص وعيه الذي يجب ألا ينفك عن واقعه أو عن زمنه وهنا أتساءل عن صحة هذا التعليل الذي ذكر لنقل الإمام علي بن أبي طالب لمقر الخلافة الإسلامية إلى الكوفة وهل كانت الإرادة الكامنة وراء ذلك فعلا هي رغبته في أن يكون قرب المشاكل حتى يكون أقدر على حلها كما تعلم ذلك من النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسب قول صاحب البرنامج وهي صياغة توحي بالاختيار المتعمد من الإمام علي لهذا العمل تطبيقا لمبدأ عام تعلمه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو أمر لا يثبته هذا الذي ذكره بخصوص أهل الصفة فهل بوسعنا أن نفهم أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستوحون من فعله صلى الله عليه وآله وسلم مثل هذه المباديء الإدارية أم كانوا يفسرون ويفهمون الأمر وفق مباديء ومفاهيم أكثر دينية مثل العطف والرحمة ونية التبليغ والحرص على التعليم . ثم لننظر أيضا إلى هذا التعليق الذي جاد به علينا صاحب البرنامج عقب ذكر هذا الكلام " إننا الآن نجد العشوائيات مهملة في أماكن بعيدة لا أحد يعلم عنها شيئا" ولنلاحظ هذا الإنجرار والانسياق غير المسئول وراء اللغة وهو ما يؤدي في العادة إلى انعدام الأمانة الفكرية فهل هذا الوصف للعشوائيات المهملة هو وصف أمين وصادق فعلا أليست العشوائيات كما يعلم الجميع على مرمى بصر الجميع لأنها لا تنشأ بعيدا كما ذكر بل هي كما جرت العادة على وصفها تمثل حزام البؤس الذي يحيط بالمدن الكبيرة ذات الأحياء المرفهة والفقيرة ومنها العواصم ذاتها وقرب العشوائيات من محيط القاهرة أمر معروف فهل يغيب هذا عن البصر أو عن البصيرة خاصة في عصر الإعلام الذي ينبش حتى ما تحت التراب وينقل كل شيء لكل أحد .
3- ولا بأس أيضا أن نراجع قصة اختيار الإمام أبي حنيفة دراسة الفقه وهي قصة أقل ما يقال فيها أنها تأتي من منظور لاحق وكثيرا ما يستخدم الناس مثل هذا المنظور لصنع هالة قدرية مبكرة حول الأشخاص المهمين وهي تصورات تضر أكثر مما تنفع ومن أول ضررها أنها تساهم في صنع وتثبيت تصور يفهم التاريخ مجالا لممارسات كائنات ذات أوصاف بطولية وإمكانيات فذة الأمر الذي يعني لنا ببساطة القائنا خارج التاريخ لأننا نكتشف بمعادلة سهلة أننا لا نملك مثل هذه الصفات مما يحتم علينا أن ننسحب بهدوء مقتنعين بترك التاريخ لأهله وهو أمر بالغ الخطورة حين يتعلق بمجال النشاط الديني .
ثم أنظر أيضا إلى هذا الكلام الذي نسب للإمام أبي حنيفة واسلكه في نفس العقد " والله كانت بين بيتي وبيت حماد سبع سكك والله ما كنت أستطيع أن أمد قدمي في إتجاه بيت أستاذي حماد " ويضيف عمرو خالد بعد ذلك معلقا " أنظر الأدب والحب لأي درجة " .
4- يذكر عمرو خالد تتلمذ أبي حنيفة على يد الإمام جغفر الصادق ويقول " جعفر الصادق هو مؤسس كل الفقه الشيعي أي أن أبو حنيفة أخذ الفقه الشيعي " فهل يقبل هذا الكلام على علاته باحث منصف ؟ ألا يجب أن نسأل هنا عن هذا الفقه الشيعي الذي أسسه الإمام الصادق وأخذه عنه عنه الإمام أبو حنيفة فصار حاملا للفقه الشيعي فأي فقه هو ؟ وهل كان الفقه الشيعي في ذلك الزمن قد تميز فعلا عن فقه الجماعة الإسلامية في عمومها ؟ ويجب ألا ننسى هنا إشكالية صحة نسبة كل ما ينسبه الشيعة للإمام جعفر الصادق في كتبهم التي ألفت بعد ذلك الزمن . فهذا القول الذي ذكر هنا ليس بالقول السهل ويفتقد إلى التحرير ويفتقر للدقة العلمية المطلوبة ويعطي ايحاءات ضارة فوق كونها مخالفة للواقع .
5- هل حقا جرى الأمر على هذه الصورة المذكورة فكون أبو حنيفة مجمعا فقهيا من أربعين عضوا يمثلون تخصصات مختلفة وظل هذا المجمع يعقد جلساته على مدار ثلاثين سنة ملبيا ما تفرضه المشاكل الإجتماعية من الحاجة للحل الذي يأتي من رحم الشريعة ؟ ولو صح هذا فهل يصح القول بأنهم " كانوا يتحدثون في كل شيء ويربطوه بالدين فالغوا الفجوة بين الحياة والدين لأنهم ربطوا الأثنين معا " فهل كانوا يتحدثون في كل شيء فعلا ؟ أم أن هواء المقال أوسع بكثير من أرض الواقع ؟ وهل هم من ألغى الفجوة بين الحياة والدين لأنهم ربطوا الأثنين معا ؟ وهل كانت هذه الفجوة قائمة أصلا وهل كانت الحياة منفكة عن الدين في الإسلام وكان الدين منفصلا عنها ؟ أم أن التوحيد بينهما من سمات الإسلام الأصيلة ؟
6- يكثر عمرو خالد من الخلط بين الحادثة الفردية أو الفعل الفردي والسلوك الجماعي الأمر الذي يؤدي إلى خطأ في فهم حقيقة السلوك الأول وأهميته في نطاق الواقع الإجتماعي الذي ظهر فيه هذا من جهة ومن جهة أخرى فهو يعيد ربط المفاهيم الصحيحة بميزان الوقائع الحديثة والمعاصرة إذ يبدو هذا التأويل في مثل هذه الحالة للواقعة الفردية القديمة بمثابة الدليل الذي يثبت لنا حق الانتماء القديم للحياة الحديثة بقيمها ونظمها وهو ما يشعر بمدى إحساسنا بالنقص وبالحاجة لإظهار صحة مكوناتنا الثقافية بإدخالها تحت ظل مكونات ثقافية حديثة .

وفي النهاية أحب أن أذكر أني أعلم مدى الإعجاب الذي يكنه الكثيرون لعمرو خالد ومدى الشعبية التي يحظى بها لديهم ومع كامل احترامي للجميع فإن احترامي لما أراه حقا وصوابا أوسع وأبلغ وأرى أنه مما يتوجب على المسلم ألا يكون إمعة وألا ينساق وراء هواه وأن يعرف الحق بقلبه وبعقله معا وآمل أن كل من أراد الرد على ما كتبته أن يلزم حدود الحوار النافع مستهديا بنية طلب الحق الذي لا تثبته شهرة ولا ينفيه خمول ذكر .
 
فتحي قاسم غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس

قديم الأعلانات

 

 
قديم 04-27-2007, 10:41 PM   #2 (permalink)

شاملي جديد

 

افتراضي رد: عمرو خالد ومسألة التعايش _ مقاربة أولى




??????????????!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


الاخ فتحي قاسم


تحتاج قراءة كثيرة في كتب التاريخ المعتمدة لتوسع اطلاعك .
 
h079ar غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل
الانتقال إلى

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
أقوى حلقات باسمك نحيا - عمرو خالد المصفوفه شـــامل دين ودنيا 0 10-14-2006 10:51 PM
حصريا - حلقات باسمك نحيا - عمرو خالد المصفوفه شامل الرمضانيات 0 10-07-2006 02:37 AM
نعيم الجنه للأستاذ عمرو خالد سيف الله شـــامل دين ودنيا 1 12-15-2005 09:56 AM


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +3. الوقت الآن 12:05 AM.
جميع الحقوق محفوظة لموقع شامل نت